آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-07:18م

السيادة الوطنية والتدخلات الخارجية

السبت - 06 أبريل 2024 - الساعة 04:22 م

فلاح انور
بقلم: فلاح انور
- ارشيف الكاتب


تدخل دول الجوار في الشأن اليمني له تأثير على العملية السياسية ويعرقل جهود تحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية ويجب أن يتم التعامل مع دول الجوار وفقا لمبادئ الاحترام المتبادل دون التجاوز على السيادة الوطنية .

دوافع هذه التدخلات كان لها تأثير كبير على الأوضاع الداخلية والوقت حان للتركيز على. تعزيز السيادة والمضي نحو تطوير البنية الوطنية دون تدخلات خارجية غير مبررة واليمنييون بريدون حكومة تحمي سيادتهم وتعمل من أجل مستقبل مزدهر يعكس تطلعاتهم فالسيادة الوطنية هي أحد أهم القضايا التي تشغل بال المواطنيين ولكن للاسف نشهد تدخلات متعددة من دول الجوار وتصريحات تثير الاستفسارات حول مدى الاحترام للشأن الداخلى لوطني .

من غير المقبول أن تتحكم تلك الدول في شؤوننا الداخلية وهذا يشكل انتهاكا للسيادة ولحقوق الشعب المغلوب والمقهور اللاهث وراء توفير قوتهم اليومي في المناطق المحررة بينما المناطق التي تحت سيطرة الحوثي تعيش حالة من الاستقرار والأمان والطمأنينة برغم فئران السفينة لهم .

الأمر هنا يتطلب حلا جذريا وليس تلفيقا كما يجري من حوارات ولقاءات دون جدوى ولا تساهم في حل الأزمة كونهم سياسيون فاسدون يوظفون مليشيات مسلحة لحمايتهم ووسائلهم مشروع تدميري يستهدف عدم وجود دولة وتربطهما علاقات خاصة مع دول الجوار وفد نهبوا ويتمتعون بما اختلسوا من أموال الشعب ويعيشون مع عائلاتهم في الخارج في مصر وتركيا والأردن ودول اوروبا متمكنين أرصدة وعقارات وشركات استثمارية .