آخر تحديث :السبت-13 أبريل 2024-04:18ص

كلمة عن قضية اللواء الحنشي بعد معالجتها وضوابط عدم تكرار الانتهاكات

الأربعاء - 03 أبريل 2024 - الساعة 02:12 ص

علي منصور مقراط
بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب




ثمة مشكلات وقضايا تحدث بين الحين والاخر ومنها الانتهاكات ومداهمة منازل قيادات ورموز وطنية عسكرية ومدنية في عدن من قبل الاجهزة الامنية والعسكرية متعددة السلطات والنفوذ تحت مبررات ضبط مطلوب أو اشتباه وغيرها من العوامل التي تتضح لاحقأ أنه عن طريق الخطأ وتنتهي أما بقبول الاعتذار أو التحكيم والصلح القبلي..
المؤسف تكرار هذه المداهمات والانتهاكات السافرة وكانها استهداف ممنهج

آخر هذه الاعمال الهمجية الفجة قضية القائد العسكري البارز اللواء الركن علي حيدرة الحنشي في هذا الشهر الفصيل وشخصياً أول اتصال تلقيته منه وتواصلت مباشرة مع الأخ العزيز مدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي استفسر من الحادثة ورد عن الاسباب ولم اقتنع بها ونشرت القضية للراي العام ولاحاجة للتفاصيل. الأهم تحركت الناس من القيادات والمسؤولين السياسيين والعسكريين من محافظة ابين وعلى رأسهم الدكتور الخضر السعيدي محافظ أبين السابق وعضو مجلس الشورى وهيئة رئاسة المجلس الانتقالي حاليا والذي برز إلى الواجهة وآخذ على عاتقه كثير من قضايا ابين التي أفتقدت اليوم إلى رموزها الصادقة والصلبة والمؤثرة وان وجد كثير منهم في سلطة الأمر الواقع أو الحكومة لكن البعض سلبيين وتحصيل حاصل .
المهم مساء أمس انتهت قضية اللواء علي حيدرة الحنشي بتدخل محافظ مدينة عدن أحمد لملس ومدير الامن اللواء الشعيبي مع اللجنة التي شكلت برئاسة الدكتور الخضر السعيدي بمعالجة الخطأ.
وكانت المصادفة طيبة بعد انجاز ذلك حضر إلينا في ديوان طيب الذكر اللواء الركن عبدالله عبدربه الدكتور السعيدي ومعه العميد الخضر مزمبر والوكيل حسين الجنيدي وآخرين وبوجود كوكبة من ابرز القيادات العسكرية والامنية وعلى رأسهم نائب رئيس هيئة الاركان العامة اللواء أحمد البصر ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف واخرين من مختلف المحافظات الجنوبية واطلع الحاضرين على معالجة وانهاء قضية اللواء علي حيدرة الحنشي. لكن أهم الخلاصة التي طرحها الدكتور السعيدي وتحدث الحاضرين عنها عدم تكرار تلك الانتهاكات وان تكون هناك مرجعيات في حالة وجود عناصر مطلوبة خارجة عن النظام والقانون ليقف الجميع مساندا لاجهزة الامن حتى الوصول اليها وضبطها..
حقيقة أحيي كل الجهود التي تبذل من العقلاء والمخلصين الذين يستشعرون بالمسؤولية وليس من يشجعون أكان على المداهمات والانتهاكان أو حماية الخارجين عن القانون .

اجزم أن قيادات محافظة أبين وفي هذه القضية ابرزت عقلانيتها وحكمتها ووجهت رسالة للقاصي والداني أنهم رجال الدولة الحقيقيين أصحاب التاريخ والتجربة في الحكم والحكمة والبعد الوطني.
حسناً أبين مدرسة في النضال والقيادة وان كان ابرز رموزها العظيمة في المنافي لكن مازال يوجد من يغطي هذا الفراغ ولو بنسبة مقبولة وفي مقدمتهم د. الخضر السعيدي وغيره واتمنى من بقية المسؤولين ومنهم في الانتقالي أن يكونوا مبادرين ويتكلمون بصوت عالٍ ضد الظلم والممارسات الانتقائية سياسية أو مناطقية حتى وان ضحوا بمصالحهم على الأقل الناس يحترمونهم ويتذكرونهم بخير وشرف واعتزاز بدلاً من السلبية المفرطة والاكتفاء بالمجاملات والظهور المذل في المواقف والاحداث والمناسبات كالأطرش في الزفة لأن التاريخ لايرحم والاجيال لاتنسى المراحل والمنعطفات..

إلى هنا اكتفي بهذا القدر وخواتم مباركة سلاااااااااام