آخر تحديث :السبت-13 أبريل 2024-04:18ص

الرائع والراقي أحمد داؤود وجه تهامة

الأربعاء - 03 أبريل 2024 - الساعة 02:08 ص

محمد الحفيظي
بقلم: محمد الحفيظي
- ارشيف الكاتب


في وقتنا الحالي، أرى أنه أجمل شاب يمتلك كل موصفات النجاح والتألق والابداع في المجال الإعلامي على الإطلاق، الرائع المتشبع بروح النشاط والفكر والإرادة الكبيرة ممتلئ بالعقل الناضج والتقمص التهامي العميق للشخصية الملهم والجدير بالظهور، لأجل أن يوصل لحيث أراد الشاب الخلوق والراقي والشخصية الاستثنائية المصور الفتوغرافي أحد الطواقم الإبداعية من شباب تهامة في قناة الجمهورية ووجه تهامة الموهوب المبدع الأنيق، أحمد داود الأقوى والأروع والأجمل تتجلى سيرته حياة مليئة بالمثابرة والنجاح والإلهام، في صياغة تاريخ حافل بالنجاح، وأعمال محفورة في هويتنا وتراثنا التهامي شاب عظيم لعدة عوامل في الإرادة والاصرار في مجال التصويرالفتوغرافي والتلفزيوني لكنه أقوى بكثير مما تظنون، هذا ما تثبته ابتسامته في كل عمل يقوم به من ذو سنوات وأنا اكتشف اكتر قيمة هذا الشاب الكبيرة الحافلة بإنجازات وتفاصيل وتسويق التراث التهامي كأعظم الشباب في الوقت الحالي تعجز السرديات والأبجديات لتوصف لنا نموذج الشاب أحمد داود.

مصور من طراز رفيع، ووجه يجيد الإندماج في بشاشة الابتسامة وإظهار أصالة تهامة ، وملامح تربط أخلاقه معها في عمق الروعة والجمال والمشاعر العظيمة لقد أصبح اليوم في منصة الجمهورية وهذا التشريف والامتياز، يحكي قصة طويله عن لحظات المثابرة والكفاح بعدما صار ناجح محقق إنجاز، ماذا عساها العبارات أن تصف تفاصيل الافتخار والسعادة في احترام مثل هؤلاء الشباب الذين يحملون على عاتقهم أمال تهامة و أبنائها بثقة وهمة واقتدار، إننا هنا نتحدث عن شاب يمتلك أخلاق وقيم تستحق التقدير، ومبروك لكل تهامة بشخصيه مكافحة وصادقة، ومبروك لكل شاب يسعى لأجل أن يوصل رساله وهويته من يمتلكون أحلام ورؤية مستقبليه تحملهم وتدفعهم كيقدموا حياتهم لأجلها، هذه لحظات للفخر والإعتزاز والسعادة، تحيه مقدسة لكل شاب يحمل في قلبه حلم وفكر ورؤية لأجل مصلحة مجتمعه لكل شخص قوي وعنيد وحالم.

أخيرًا.

أحمد داود، قام بتشخيص قيمة الشخص الحالم والناجح عبر أعماله الكثيرة و حقيقة الشاب القوي، الذي يعيش من أجل هويته والناس والوطن، وفي ذات الوقت ليكون لتهامة سندها و أبنها وفخرها وإظهار تراثها الأهم، وهذا كل شيء بالنسبة لأجل تهامة، ذلك المعنى الأصيل في الكبرياء العظيم والنموذج التهامي المليء بالبهاء والإبهار، في قوة الشخصية وشجاعته في المواقف ليسرد لنا رواية في أعظم نماذجها الواضحة، بكل تفاصيلها، وهذه هي حكاية الرائع والراقي أحمد داود الحافلة بالإلهام والتجارب والفخر والإحترام.