آخر تحديث :السبت-13 أبريل 2024-04:18ص

أسر شهداء ومعاقي تعز بين مطرقة الخذلان وسندان الإهمال.

الثلاثاء - 02 أبريل 2024 - الساعة 11:02 م

موسى المليكي
بقلم: موسى المليكي
- ارشيف الكاتب




تزايدت معاناة معاقي وأسر شهداء مدينة تعز يوماً بعد يوم بسبب الإهمال المعتمد من قبل الجهات الحكومية إبتداء من قيادة محور تعز وسلطته المحلية وصولاً إلى مجلس القيادة الرئاسي وحكومته الشرعية المعترف بها دولياً،وحيث أن حالات ممن ضحون بأنفسهم من اجل الدين والعرض وعن مؤسسات الدولة التي انقلبت عليها مليشيات الحوثي الإرهابية بداية عام 2015م من اجل أن تعيد الحكم السلالي البغيض الذي انتهاء في يوم السادس والعشرون من شهر سبتمبر المجيد عام 1962م ولكن هولاء الأبطال كانوا لهم بالمرصاد في ميادين العزة والكرامة والشرف وقولوا كلمتهم المشهورة لا للعودة إلى الحكم الأمامي ونحن على قيد الحياة.

وهاهم اليوم يتكلمون بكل حرقة وألم شديد مما يعانونه قائلين في للسان حالهم جريمة والله العظيم في حق أنفسنا وحق أسرنا مافي إلا نحن جرحى تعز مظلومين مامعنا إلي رواتبنا الحقيرة وفي هذا الغلاء الفاحش الراتب الذي لآيكفي لربع عيشة أسرة مستورة لان حقوقنااااا بس أكلوها وقسموا الجرحى قسمين وإكراميات تأتي من دول داعمة ومكانه فيها ظلم وقصقصة وتقسيم الجرحى قسمين وتفتيتهم وكل مجموعة أواحد يجري بعد مصلحته الشخصية فقط.
وطز بباقي الجرحى الذي لآ يعلم بحالهم ووضعهم الصحي والمادي والنفسي إلا الله لآ تقولوا الشكوي لغير الله مذلة نحنا من كثر صمتنا وسكوتنا وصلنا الى مرحلة الذل والهيانة ايش عاد باقي هذه حقوقنا نريدها بأي طريقة ولن نحصل عليها الي بتكاتف كل الجرحى واسر الشهداء ونشطاء حقوقيين متطوعين والطرق كثيرة بشكوي في المحاكم و الأعلام وبالأعتصام أو بغيرها نريد حلول الى متى بانجلس على هذا الحال تسع سنوات وهم مهمشين ومدعممين على حل مشكلات الجرحى وأسر الشهداء والأسرى.


طفح الكيل ويجب تكاتف الجميع للمصلحة العامة لجرحى تعز واسر الشهداء والاسرى ضروري عمل أعتصام كبير ومنظم بالخروج والأعتصام ولكن مع التنسيق مع الأخوة في رابطة الجرحى لتسهيل وتجميع الجرحى للخروج بعدد كبير كونهم هم من يمثلونا أمام الجهات الرسمية والغير رسمية وذلك بالمطالبة بكااااااافة حقوقنا المشروعة كجرحى أو معاقين واسر شهداء وأسرى أسوةَ بزملآئنا الجرحى بمناطق الشرعية والجيش الوطني بعموم المحافظات المحررة يكفي تفريق وتمييز بيننا وبينهم يكفي جرحى تعز أهمال وخذلان وتهميش وتقسيم.