آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-01:32م

الوزير محسن الداعري.. نجح على أداء المهمة بكل هِمًة

الأحد - 31 مارس 2024 - الساعة 02:15 م

جلال جميل محسن
بقلم: جلال جميل محسن
- ارشيف الكاتب


قبل تعين الفريق الركن محسن محمد الداعري وزيراً للدفاع في 2022م كانت المؤسسة العسكرية تعاني من عدة اشكاليات منها الانقسام العسكري الذي بين قادتها والاقتتال بين صفوفها ولم تكن هناك اي إجتماعات يوحد العمل المشترك بينهما ويعيدها الى واجهتها الصحيحة..

وبعد تسع سنوات من الحرب والانقسام في المنظومة الدفاعية للجيش أستطاع الوزير محسن الداعري من معالجة كل الانقسامات والإختلالات وإنهاء كل الخلافات الذي كانت تعاني منها المؤسسة العسكرية وبالفعل استطاع الوزير الداعري على أعادة لملمة صفوفها وتوحيد قادتها وحل كل الاشكاليات التي رافقت الوزارة طيلة السنوات الماضية في عهد الوزير السابق.. 

ولاول مرة وبعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام استطاع الوزير الداعري ان يجمع كل قادة الالوية على طاولة الحوار ونبذ كل الخلافات بينهما وضاعف كل الجهود والتنسيق بينهما على العمل المشترك لإعادة تنظيمها والعمل على توحيدها وتماسكها و جاهزيتها لمواجهة كل الاعداء المتربصين للوطن من المليشيات الحوثية او من التنظيمات الإرهابية التي تهدف الى زعزعة أمنها وتشتيت قواتها في المناطق المحررة..

عمل الوزير الداعري على إنهاء عدة قضايا كانت تعرقل سير الوزارة وبالفعل نجح الوزير الداعري على حلها بكل حنكة واقتدار.. 

ومن الجهود الذي بدلها الوزير الداعري منها حل إشكالية قطع الرواتب والخصومات التي طالت الكثير من منتسبي الجيش والذي عمل على تسليم الراتب كامل دون اي خصم او نقصان.. 

ما زال الوزير الداعري يعمل بكل جهد وعلى كافة الاصعدة لإعادة المؤسسة العسكرية الى وضعها القيادي واستعادت دورها الريادي والعمل على تنظيمها وترتيبها والتنسيق لتوحيد صفوفها.. 

وما يظهر لنا بالفترة الحالية من امن واستقرار وهدوءً نسبياً مقارنة بالأعوام السابقة بغض النظر عن بعض الاختلالات التي حصلت ويتم تداركها واحتوائها وحلها بشكل سريع وصارم  نثق من الوزير بذل الكثير من العمل والتوحيد والاستعداد للمرحلة القادمة وتطويرها ..

نجح الوزير الداعري بمعالجة المؤسسة الدفاعية وإعادة الكثير من الامور الى نصابها جهود يستحق الشكر والثناء عليها.. 

برغم حنكته العسكرية الا انه يمتلك من التواضع ما يملكه اي قائد عسكري اخر يجعل الفرد منا يقف له احتراماً و تعظيماً لكل نجاحاته وتواضعه الكريم.. 

نتمنى من كل أعضاء المجلس الرئاسي والمتمثل بالرئيس رشاد العليمي ورئاسة مجلس الوزراء متمثلة بالدكتور احمد عوض بن مبارك ان يقدموا كل الدعم والمساعدة للاخ الوزير ومساندته على تذليل كافة الصعوبات والمعوقات التي تواجه الوزير الداعري في طريقه والاهتمام لـ منتسبيها فهم خط الدفاع الاول للوطن والمواطن.. 

والعمل على جعل وزارة الدفاع نموذج يقتدى بها بقية الوزارات من خلال محاربة فسادها ومعالجتها وترتيب إدارتها وتأهيلها..

نتمنى للوزير الداعري كل التوفيق والنجاح وفقكم الله وسدد الله خطاكم..