آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-02:11م

القائد الوطني مفتاح الانتصار

الخميس - 29 فبراير 2024 - الساعة 07:02 م

ناصر العكين
بقلم: ناصر العكين
- ارشيف الكاتب





إلى مزبلة التاريخ لكل من لا يحترم منصبه وعمله، إلى مزبلة التاريخ لكل من لا يحترم الزي العسكري الذي يرتديه، إلى مزبلة التاريخ لكل من يخالف القانون.

هناك من يتغنون في الوطنية وهم بعيد عنها كل البعد، لأن القائد الوطني أو الشخص الوطني لا يمكن أن يمارس أساليب البلطجة أو أن يتسبب في أعمال الفوضى، نفس ما حصل في مدينة الشعب من اشتباكات بين الحزام الأمني وقوات الطوارئ، هل هذه الأحداث الأخيرة عمل بطولي أو ماذا؟ وهل تنطبق على القائد المتسبب في هذه الاشتباكات صفات القيادة؟ مستحيل أن يتم وصفهم بهذا الوصف ويجب أن يعلموا أن صفات القيادة هيا العمل بكل مسئولية والعمل بإخلاص لخدمة الوطن والحفاظ على السكينة العامة وعلى مصالح الشعب والمحافظة على حقوقه والمحافظة على أرواح المواطنين وعلى أرواح الجنود الذين هم تحت قيادتك، أما من يقوم بزعزعة الأمن والاستقرار وهو في هرم القوات الأمنية أو العسكرية فهذا بلطجي ووجوده أخطر من الأعداء ولا تتوفر فيه ذرة من الوطنية، لأن الشخص الوطني أو القائد الوطني أو الجندي الوطني لا يمكن أن يلجأ إلى أساليب العوشلية وأساليب البلطجة، الشخص الوطني والقائد الوطني لن تجده إلا محافظ على وطنه وعلى أمن واستقرار الوطن.

فلهذا يجب على قيادتنا الرشيدة أن تبحث عن الأشخاص الذين تتوفر فيهم الوطنية وتنصيبهم في قيادة القطاعات الأمنية وفي قيادة الجيش وقيادة الحزام الأمني، فهم من يستحقون هذه المناصب، لأن الأشخاص الوطنية تجدهم دائماً من المدافعين عن الوطن لا يحلمون بالحصول على أي مقابل ولا يبحثون على كراسي ولا على سيارات ولا على منازل فاخرة، بل تجدهم السباقين في الدفاع عن تراب الوطن وعن كرامته، وأكثر شيء بالنسبة لهم هو الدفاع عن حقوق المواطنين وزرع لهم حياة كريمة آمنة حتى ولو كان ذلك على حساب دمائهم وأرواحهم فهم لا يترددون في التضحية والفداء في سبيل الله والوطن وفي سبيل توفير الأمن والاستقرار للمواطن الجنوبي.

حفظ الله الجنوب وشعب الجنوب وقيادة الجنوب المخلصة التي تعمل بكل جهد وإخلاص إلى جانب اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي، فمثل هذا القائد يجب علينا أن لا نخذله وأن نكون إلى جانبه فهو أملنا بعد الله سبحانه وتعالى.

وآخر رسالة أوجها لكل قائد عسكري إياك بالتخاذل في عملك وإياك من استخدام منصبك لأغراض شخصية، عليكم أن تتذكرون دماء الشهداء والجرحى واحترام التضحيات التي قدموها لهذا الوطن الغالي وأن لا تكونوا أنتم سبب في تدمير الوطن مقابل حفنة من المال.. كرامة الوطن أغلى من كل شيء ويجب علينا المحافظة عليه.