آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-01:52م

كهرباء لودر ياساده..!

الثلاثاء - 27 فبراير 2024 - الساعة 09:50 م

فهد البرشاء
بقلم: فهد البرشاء
- ارشيف الكاتب




عطفاً على مقالات سابقة، وحوارات وتواصلات مع جهات الإختصاص ربما لايعلمها القارئ بشأن الموضوع الشائك وحديث الشارع للمنطقة الوسطى ككل، لاسيما ونحن على (أعتاب) شهر رمضان المبارك وهو موضوع الكهرباء..

طبعاً الموضوع ليس بجديد فهو يناطح الشهر الثالث منذ أن بدات أزمة (الشرق الاوسط) أقصد أزمة الديزل وإنقطاعه وسط سكوت (مطبق) ومخزٍ من قبل الجميع، وحتى اللحظة ولم يُحل الموضوع على الإطلاق ولازال يراوح مكانه..


وبما أننا اليوم على أعتاب شهر الرحمة والخير والمغفرة (رمضان) فإن (هم) الكهرباء يُضاف إلى (جملة) الهموم التي تجثم على صدر المواطن في المنطقة الوسطى ككل نظراً للحال (السيء) الذي تمر به الكهرباء وإنعدام مادة الديزل وتقطيرها بقطارة (السادة) الكرام في وزارة الكهرباء ومؤسستها بعدن..


لا ندري ماذا يحمل لنا المعنيون في الوزارة والمؤسسة من مفاجآت لشهر رمضان والتي ربما تحتمل (التقطير) المُتبع حالياً وربما الإنقطاع الكلي لتزداد المعاناة أضعاف كثيرة..

لن أسهب كثيراً في مقالي هذا ولن أعدد معاناة المواطن مع الكهرباء وإنقطاعها مع أن (البديل) موجود ولكن لايفي بالغرض ولا يؤدي الحاجة التي تؤديها الكهرباء لاسيما في ظل حاجة الناس المتزايدة للكهرباء
في رمضان وأيام الصيف التي تقف على مرمى حجر..

المهم والأهم الآن ماهي الحلول ياسادة يا كرام لمشكلة الكهرباء وهل ستحصل لودر على حصتها الكاملة من (الديزل) على أقل تقدير خلال شهر رمضان بدلاً عن حالة التقطير التي تتبعها الآن السياسة الحالية..


ماذا قدم هرم السلطة في أبين وممثليها في المنطقة الوسطى وكل من لهم (ثقلهم) في المنطقة من حلول ومعالجات ومقترحات من أجل (تفادي) الوقوع في (جب) المعاناة وزيف (أمرأة) العزيز..


أم أن السادة الكرام سيلزمون الصمت والسكون فيما سيتجرع البسطاء المرار والويل وتتعاظم المعاناة أكثر فأكثر..؟

ننتظر قادم الأيام وما تحمله في (جوفها) ولعلها تبتسم لنا رغم أنف من يريد لنا المعاناة..