آخر تحديث :الإثنين-22 أبريل 2024-02:18ص

خالد بحاح في سطور

الجمعة - 23 فبراير 2024 - الساعة 03:29 ص

انور الأشول
بقلم: انور الأشول
- ارشيف الكاتب


‏"خالد بحاح في سطور "
بقلم / انور الاشول
عرفته في العام 2006م بعد قرار تعيينه وزيراٌ للنفط والثروات المعدنية في عهد الرئيس صالح رحمة الله عليه كان مُحَملاً بهموم الوزارة السيادية حارب في كل اتجاه لتثبيت رؤيته ومعارفه التي اكتسبها من عمله في شركة نكسن الكندية واستطاع ارساء الحد المطلوب للعمل المؤسسي في الهيئات والموسسات التابعة لوزارة كبيرة كالنفط وظل مثابرا على ذلك ومن هنا كان لزاما عليا إجراء اول حوار مع وزير متطلع لمستقبل افضل للحكومة التكنوقراط وكانت المقابله الاولى له مع الإعلام المرئي طرح كل مايريد بحصافة واجاب على كل الأسئلة وحققت مشاهدة ومتابعه على نطاق واسع.. خالد بحاح ابن حضرموت اليمني الأصيل كان متصالحا مع نفسه لم تسجل ضده اي مخالفة خلال فترة إدارته لوزارة النفط والثروات المعدنية تسلم منصب وزارة النفط والمعادن اليمني، منذ عام 2006 حتى عام 2008، وقد تمكن بحاح خلال فترة وزارته من الإشراف على عدد من المشاريع الكبيرة، منها المشروع اليمني للغاز الطبيعي المسال والذي تضمن استثمارات بأكثر من أربعة مليارات دولار.
وبعد عامين انتقل للعمل الدبلوماسي سفيرا لليمن في كندا منذ 2008 حتى مارس/آذار عام 2014 نشاطاته الاجتماعية تضمنت عضويته في عدد من هيئات المجتمع الثقافية بالإضافة إلى أندية رياضية، وترأس جمعية الدبلوماسيين خلال تواجده في أوتاوا بكندا في الفترة ما بين 2009 -2010
بعدهاعين مندوباً لليمن في الأمم المتحدة في 11 يونيو/حزيران 2014، حتى تم تكليفه بتشكيل حكومة التوافق الوطني في 13 أكتوبر/تشرين ثاني عام 2014م هذه الحكومة التي جاءت في ظروف استثنائية لم تدم طويلا بسبب الطيش الحوثي الذي أودى باليمن وانقلب على الدولة وأعاد اليمن إلى عهود غابرة..تحمل بحاح خلالها ضغوطا كبيرة وصلت لحد احتجازه في منزله بصنعاء ونجا كغيره من الناجين من القبضة الحوثية إلى أن تم تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية بعد انتقال رئيس وأركان الدولة الى خارج الوطن حاول مسك العصا من الوسط والتوازن مع الأحداث المتسارعة في اوج الصراع لاستعادة الدولة من الانقلاب الحوثي لكنه تحمل العبئ بقدر ماستطاع إلى أن فاض به الوضع لترك المنصب الجديد ..
خالد بحاح السفير للمرة الثانية ..
ظلت علاقة الرجل بالوسط الاعلامي والاجتماعي متواصلة وتشاء الاقدار بعد مرور أعوام أن يعين سفيرا لليمن في جمهورية مصر الدولة العربية المحورية والتي يتواجد فيها اكبر جالية يمنية مثقلة بهموم وتراكمات كبيرة للنازحين وكانت مبادرة مميزة منه أن يلتقي برجال الإعلام والصحافة اليمنية في لقاء شفاف استعرض ما انجزه منذ تعيينه بدءا باستدعائه لفريق من الرقابة والمحاسبة لتقييم الوضع في السفارة ماليا واداريا والأحداث الاخيرة التي طالت شخصيات يمنية وتسليط الضؤ على ماقامت به السفارة تجاه من تعرضوا لمشاكل قانونية ومخالفات تم التعامل مع اغلبها إضافة الى الاصلاحات التي قام بها في البيت الدبلوماسي اليمني من الداخل وعمل على تصحيح أوضاع السفارة،، وفي سباق مع الزمن نجح خلال المئة يوم منذ تعيينه على إعادة الهيبة لسفارة اليمن وترميم وصيانة المتهالك فيها وفتح الباب مشرعا كل خميس للقاء أبناء الجالية والاطلاع بشكل مباشر على معاناتهم ومتطلباتهم التي لاتنتهي لكنه بعقلية الدبلوماسي المجرب استطاع أن يلم بتفاصيل هامة للبدء بمعالجة الصعوبات التي تواجه أبناء اليمن في مصر من خلال فتح قنوات مع المعنيين في الدولة المصرية كالصحة والاجهزة الأمنية والخارجية وشكل هيئة إدارية للجالية اليمنية تمثل كل أبناء اليمن رغم اعتراض البعض ازاء هذه الخطوة لكنه في لقائنا به اليوم أوضح وجهة نظره ودافع عن قراره من منطلق المصلحة الوطنية لعل الكثير اقتنع بها .. واستمع لكثير من الملاحظات وأسئلة واستفسارات الإعلاميين التي ظلت عالقة تبحث عن إجابات فكان بحاح واضحا وصريحا في الإجابة على كل ماتم طرحه وخلاصة مايمكن قوله اننا سعدنا بلقاء رجل دولة عنوانه النجاح والايام القادمة كفيلة بتحقيق الأهداف والاولويات التي رسمها ويعمل على تنفيذها بعزيمة وبهدؤ .. والمرحلة المقبلة سنشهد الكثير من المنجزات للسفارة على رأسها البوابة الالكترونية وتصحيح البيانات والإحصاء الحقيقي لابناء الجالية في مصر ولاشك سيكون لنا لقاءات متكررة مع السفير للإطلاع على كل جديد وتسليط الضؤ على كل ما يخدم الصالح العام،، وختاما كل التحية لكل رجل دولة يعمل لمصلحة الوطن والمواطن والله من وراء القصد وهو خير معين.