آخر تحديث :الثلاثاء-23 أبريل 2024-04:59م

عن جدة وأشياء اخرى

الإثنين - 19 فبراير 2024 - الساعة 04:47 م

عبدالسلام فارع
بقلم: عبدالسلام فارع
- ارشيف الكاتب




سأل أحد المهتمين بكتاباتي في صحيفة عدن الغد والذي دأب على ذلك من خلال الدخول في موقع الصحيفة ليقراء ما أكتبه قبل أن يصل إلى..... 

سأل صديقه قائلا الا تلاحظ بأنه ومنذ بدأ عبد السلام فارع الكتابة في عدن الغد بدأنا نقراء للبعض من أقرانه في الاعلام الرياضي فرد عليه صديقه صدقني لن يستمروا كما استمر عبد السلام فهؤلاء  موسميون ويكتبون لأهداف معينة... 

بينما هو يكتب بدافع العشق وهذا ما عُرف عنه منذ أمد بعيد ...

ولو لم تكن الكتابة بالنسبة له كذلك لما أستمر في مزاولتها الكتابه... 
دون حصوله على ما يعرف بالانتاج الفكري... 

وقد فعلها في الثورة على مدى عشرة أعوام فرد عليه  صديقه لالا... 
كذه كثير..... وبعدين يستاهل 

محد غصبو.... 
فرد عليه انه العشق .... 

======
في مدينة جدة بالمملكة السعودية والتي وصلت اليها قادما من القاهرة قبل أكثر من أربعة أسابيع مع شريكة حياتي.... 
بهدف الاطمئنان على سلامة ابنتنا ام حور ونور...

 التي اصيبت بوعكة صحية الزمتها الفراش&.. 

أظن بل اني على ثقة متكاملة بأنها ناجمة عن بعض العيون الشريرة والخبيثة ..... 


وفي جدة شدتني كثير من المظاهر المبشرة بتنمية شاملة بعد حالات الازالة لكثير من العشوائيات... 

التي غيرت من ملامح المدينة وطمست حارات وأحياء بالجملة وحينما
أقول بل اراهن هنا بحدوث قفزات نوعية وتنموية شاملة بعد تلكم الفعاليات الخاصة بالازالة والتي لم تكلف الدولة الكثير.... 
حسب  القريبين من الحدث لأن الشركات المقاولة في عملية الازالة اكتفت بحصولها  فقط على مخلفات الحديد والنوافذ والأبواب والمكيفات الخ..... 


أما التعويضات فقد كان أمرها سهلا لأنها مرتبطة بالوثائق وسلامتها... 


  وعموما  دعوني أتفائل نيابة عن البعض لأقول بأن القريب وليس القريب العاجل سوف يشهد الكثير من 
القفزات العمرانية والتنموية وسوف تمتلئ تلك الساحات بعديد الأبراج العملاقة والمنشآت والمتنزهات والاسواق التجارية والمرافق
الخدمية الخ..... 

ان شاء الله .
وفي مدينة جدة التي ظن البعض ممن لا يعرفون عن حالتي الصحية الا الشيء اليسير 
بأني سأمشطها بالطول والعرض دون أن يعلموا بأن المسافة التي كانت تفصلني عن بعض الأحبة فيها في زيارتي الاولى  والثانية لم تتجاوز عشرات الامتار وذلك بسبب الاعياء الشديد الذي أصابني وعدم قدرتي عل المشي بسبب الحالة الصحية  وبعض الادوية التي أتعاطاها ولهذا وذاك فاني التمس العذر من كل من توقعوا زيارتي لهم.... 

ويظل الحزمي النادر والجميل محمد أحمد غالب الوحيد الذي طلب عنوان المنزل الذي أقطن فيه حتى يقوم بزيارتي وهذا لعمري يعكس مدى نبله وذوقه وأخلاقه.... 

أما شقيقه هاني والذي اكن له كثير من الود فقد وعد عبر تواصله معي من مدينة الدمام بضرورة الالتقاء حينما يأتي الى جدة ..... 

بقي أن اشير الى أن مدينة جدة تعيش حالة من الاصحاح البيئي الذي تفتقر اليه كثير من المدن العربية... 

أما الحالة الصحية في مطاعم جدة فهي بإختصار شديد راقية ومشرفة وتسير وفق الاشتراطات الصحية المتعارف عليها  أما المولات الكبيرة فهي غاية في الروعة والجمال فقط الاسعار ملتهبة جدا جدا ويكفي أن تعرف عزيزي القارئ بأن ثمن الصندل
أو الحذاء يساوي عشرة أضعاف ثمنه في القاهرة .
وللحديث عن جدة عودة مرة اخرى ان شاء الله ....

هامش...
=======

الأحبة الأخوين عبدالماجد ونجيب احمد المونسي وأولادهم والاحفاد....
ونصر عبدالجليل المونسي...
وتقى الحزمي اتمنى ان أراكم قريباً....
على طريق تعزيز الجوار......