آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-01:52م

ولا زالت الساحات ولّادَّة!!!

السبت - 10 فبراير 2024 - الساعة 09:53 م

يسر العامري
بقلم: يسر العامري
- ارشيف الكاتب



أ.يسر محسن العامري
10فبراير2024
قبل مدّةقريبة تسرّبَت معلوماتٍ من مصادر شبه
مؤكدّة بأن هناك تغيير وشيك في رئاسة الحكومةبصفةٍ خاصّة وفي الحكومة نفسها بصفة عامة،ونُشِرَت اسماء للرئاسة ولعضوية الحكومة!!!
ومن باب أتفق العرب على الا يتفقوا،يَظهر أن الثمانية لم يتفقوا وهذا أمر طبيعي
فالثمانيةِ الرؤوس لابدّ ان يكون لك راس رايّ وشور ، فتعطّلت عندهم لغة القرار بعيداً عن بعض التكهنات،وجذور بعض الصراعات الشخصيةمع الدكتور معين،فقد وصل الامر من بعض الذين يهرفون بما لايعرفون إقحام امريكا بطولها وعرضها ومشاكلها التي تحيط بها من كل جانب
في تعيين رئيساً للوزراء
في هذه البلاد!!!
المهم تمخّض الجبل فولدَ فاراً من نفس طينة رئيس الوزراء السابق
'معين"،من ابناء الساحات ومن عجينة توكل كرمان، ولم يُغلق الباب امامها بعدفقد تُصبِح في يوم من الايام رئيسةً للوزراء، اللهم لا حسد!!! لأنّ لها رُفاق في مفاصل الدولة
الهامًة قد يَعِينوها ويَشِّدوا بعضدهاوالحليم من الإشارة يفهم،،
وعود على بدء للملاحظات الصادرة على قرارات مجلس القيادة الرئاسي
فإن مُعظم هذه القرارات الصادرة من القيادة اغلبها كان ميؤساً منه،
ولم تؤتي اُكُلها، ولكن قد يُعطى لها أحياناً ولو نسبة ما من التفاؤل،،أمّا هذا القرار الصادر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الدكتور احمد بن مبارك رئيساً للوزراء لم يُحظى باي حَدٍ من التفاؤل لماذا؟!!
لان الرجل قد كان وزيراً للخارجية وقعد على كرسيها وبه جيش جرًار من السفراء والسفارات والملحقيات ربما يفوق السلك الدبلوماسي لبعض الدول العظماء،وهذا هو الغول الذي يَلتهم اكبر رصيد من العملات الصعبة ويستهلك ميزانية الدولة بلا عائد ولا طائل، ولم يَستطع بن مبارك ان يُحرّك أو يغيّر شي من هذا الأمر،بل ربّما تضخّم
هذا السلك في عهده بتعيينات ذوي
الحِضوة من المسؤلين وإستجب لي وأسكت ، وساسكت وأصبر عليك!!
المادّة الثانية من قرار رئيس مجلس القيادةوهي التي قصَمت ظهر التفاؤل بإستمرار اعضاء الحكومة
في أداء مهامهم وفقاً لقرارات تعيينهم وهي الحكومة التي سَئمها الناس وقيًموا وزراءها
ولم يحصل منهم على تقدير أيجابي في الحد الأدنى غير إثنين فقط،
وهذا اسواء مافي قرار التعيين،،
لأنّه في العادة عندما يُقال او يغيّر رئيس الحكومة لاي سبب كان تقدّم الحكومة إستقالتها وهذا
حسب ما جرى وما حصل، فرئيس الحكومة هو الذي يختار وزراءه ويرشحهم إلى الرئيس، ويتم إعطاءهم الثقة من قبل مجلس النواب -إن عاد شي مجلس نواب -اما قبول رئيس
الوزراء بهكذا وضع وبنفس الوجوه،ونفس التجاذبات فهذا مؤشر
مُحبِط لايقبل به اي
رئيس وزراء هَمُّة إحِدَاث نقلة نوعيًة في الإداء من خلال تقليص وزارات ودمج اخرى لا حاجةللبلد لها في ظرفٍ عَجزَت معه الحكومة عن دفع الرواتب،،
إن الإبقى على عدد قليل جداً من الوزارات ضرورة ملحة للغاية،،
فقبول بن مبارك بوضع
هشٍّ كوضع الحكومة والبلاد يَعطي مؤشر لا يُطمئن وربما يسير على
ماسار عليه سلفه،،
فكلما نشاهده ونراه بام أعيننا في العموم بأن الخلف هو أسواء من السلف، وإن حصلت نوادر فالنادر لاحكم عليه،،
اللهم أصلح من في صلاحه صلاح العباد والبلاد ،واهلك من في هلاكة صلاحاً للعباد والبلاد.