آخر تحديث :الثلاثاء-23 أبريل 2024-04:59م

شرطة السير بتعز

الخميس - 08 فبراير 2024 - الساعة 05:12 م

عبدالسلام فارع
بقلم: عبدالسلام فارع
- ارشيف الكاتب



على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الزمن تميزت خلالها شرطة السير بمحافظة تعز بكثير من الحضور والتألق والأداء المهني ،
وقد عايشت ذلك كله من خلال مواكبتي الإعلامية على مدى العقود والأعوام المنصرمة
تعرفت فيها على كوكبة من ضباط وعمالقة السير مثل الراحل العميد أحمد العمري والعميد عبد الله شبيل ومن ثم مهندس حركة السير على مستوى محافظة تعز وعلى مستوى الجمهورية بشكل عام العميد يحى زاهر وأخرين وصولاً الى المدير الحالي الاستاذ والعميد عبدالله محمد راجح ،
والذي لم تتح لي فرصة الالتقاء به بشكل كاف لكني عرفت من خلال الكثير من الأعزاء بأنه امتداد جميل لجيل العمالقة سالفي الذكر .
ولأن مدينة تعز ومديريات المحافظة بشكل عام تتميز بكثافة سكانية وبكثافة ملحوظة في عدد المركبات بما فيها الدراجات النارية التي باتت تشكل حالة من التوتر والقلق لكثيرين وربما أحد أهم المصادر الأساسية لحوادث السير لكنها برغم هذا وذاك تعد وسيلة ناجعة تتكئ عليها عديد الأسر في تأمين مصادر العيش والرزق معاً .
وتواصلاً للأدا الجميل الذي ميز ويميز شرطة السير بمحافظة تعز وهي ميزة يفاخر بها كل النبلاء بالمحافظة .
أقدمت القيادة الحالية لشرطة السير بل تألقت وتفوقت في اختيار واحد من أنبل وأجمل القدرات الواعدة في المجال الشرطوي انه الرجل الجميل النقيب علي محمد عبدالهادي بترشيحه نائباً لمدير شرطة السير لشؤون السير والخدمات ،
والذي يعد كأجمل امتداد لجيل العمالقة ليس في حركة السير فقط بل وفي كل المجالات الحيوية في مجمل تخصصات وزارة الداخلية .
وقد حظي ذلكم الاختيار بمباركة الكثير من ضباط وجنود الشرطة وجل المشتغلين في شرطة السير ومبارك للجميع هذا الاختيار الذي نأمل أن يضع حداً لبعض الممارسات غير الحضارية وغير الانسانية وغيرالمنطقية لبعض المشتغلين في هذا المجال الحيوي والذي يعد أهم الجوانب الحضارية والمشرقة في حياة المدن والشعوب ليس من اليوم فحسب بل ومن عشرات السنين .
وهنا لا يفوتني القول عبر هذه الاطلالة بأن كل المجهودات المبذولة في هذا السياق ومهما كانت عظمتها فان بعض ، محدودي الثقافة والفهم يسعون بغباء لتشويهها وبطرق غبية عنوانها الشطح والاستفزاز ان لم نقل الابتزاز وهذا هو ديدن أحد أشهر المنتسبين لشرطة السير بتعز والذي يتعمد بعنجهية مقززة ابتكار ممارسات فجة لا تخدم حركة السير بل تضاعف من الاختناقات المرورية وهذا السلوك والاجراء غير الحضاري الذي يمثله شخصياً يحدث في الغالب حينما يكون الدباب أو
الحافلة مكتضاً بالعنصر النسائي فتراه يشطح وينطح أمام السائق والركاب والمارة ويوجه بأعلى صوت بايصال السائق الى الحوش ويزداد ضراوة حينما يطالبه البعض بعدم الاصرار على موقفه وما خفي أعظم . عموما ايها الاعزاء دعونا جميعاً نكون سنداً قوياً لاحبتنا في شرطة السير وهذا لن يتأتى الا بمزيد من الشفافية والوضوح ومزيد من الفعاليات التوعوية والارشادية ، وفي هذا الاتجاه اتذكر بأن أحد الاصدقاء من رجال المرور كان قد صادفني ذات مرة وبادرني بالقول الله يسامحك يا عبد السلام قلت له على ماذا قال ساعة ونحن نصطلي بين الشمس بسبب ما كتبته أمس في صحيفة الجمهورية وأضاف قائلا لم يكتف المدير يقصد يحيى زاهر بقراءة ما كتبته لمرة واحدة بل كرر معظم ما فيه في محاضرته الصباحية .
( هامش )
في ستينيات القرن المنصرم كان سلطان عمان قابوس بن سعيد في زيارة لمدينة عدن وتمنى يومها أن ينقل النظام المروري في عدن الى السلطنة .