آخر تحديث :الأحد-19 مايو 2024-08:09ص

ليس من حقنا

السبت - 03 فبراير 2024 - الساعة 05:50 م

عبدالقادر زين بن جرادي
بقلم: عبدالقادر زين بن جرادي
- ارشيف الكاتب


ليس من حق المواطن أن يطالب براتبه.
ليس من حق المواطن أن يشتكي من ارتفاع الأسعار.
ليس من حق المواطن أن يتحدث عن انهيار الريال مقابل العملات الخارجية.
ليس من حق المواطن أن يطالب بالكهرباء وتحسين الخدمات.
ليس من حق المواطن أن يتحدث عن سوء الأحوال وتردي الأوضاع.
ليس من حق المواطن أن يطالب بلقمة عيشه.
ليس من حق المواطن أن يتحدث عن ارتفاع أسعار المحروقات.
ليس من حق المواطن أن يتحدث عن تدني مستوى التعليم والصحة.
ليس من حق المواطن أن يطالب بالقضاء على الفساد وينتقد الفاسدين.
وليس من حقه أن يطالب بالأمن والأمان.
ليس لنا حق أن نسأل حقوقنا.
فسيادة الأمين العام للمجلس الانتقالي يؤرقه تلك الأسئلة وتبعده عن متابعة ملف القضية الجنوبية، وملف المناخ العالمي وملف دافوس.
هل تريدون راتب وخدمات وأمن وأمان أم تريدون وطن أنهك تفكير الجعدي فيه فهو لا ينام الليل ولا يذوق الطعام ولا يشرب الشراب ولا يرتاح له بال ولا تقدرون جهودهم التي يبذلونها من اجلكم ايها المواطنون، وانتم نيام في بيوتكم على سرر من سندس وديباج أنتم وأزواجكم تحبرون وهم في ضنك العيش يعيشون مفارقين للأهل والعيال.
هؤلاء هم القيادة الذي سوف يستعيدون لكم دولتكم، وأنتم على مداكأكم تخزنون.
هؤلاء الذي فوضتوهم لتحقيق طموحاتكم وأمالكم وطموحاتكم الذي يبنون وطن المستقبل يحافظون فيه على أرواحكم وأموالكم وما ملكت ايمانكم.
كما يحافظ سيادته على دراجته النارية.
فلتخرس الألسن التي تطالب وتسأل.
كفاهم هم وطنكم تريدونهم يحملون همكم أيضا فلا اشغلوهم بتوافه الأمور وسخف مطالبكم فما انتم الا مدسوسين من قبل جهات تريد أن تحرف مسار قضيتكم.
فثقوا في قيادتكم فأنهم من الخطأ معصومين.
اللهم أكفنا شر أجوبة المطبلين ومن هم في طغيانهم يعمهون.