آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-01:41م

شعب مكبود.. وأمل مفقود

الأربعاء - 17 يناير 2024 - الساعة 11:17 ص

جلال جميل محسن
بقلم: جلال جميل محسن
- ارشيف الكاتب


احداث متسارعة وتطورات خطيرة تمر بها بلادنا منذ اندلاع الحرب فيها ما يقارب منذ تسع سنوات والى يومنا هذا وبلادنا تدخل من مرحلة الى مرحلة اخرى واخرها احداث البحر الاحمر التي سوف تدخل الوطن والمواطن في مربع خطير لا يمكننا الخروج منها بسهولة ويزيد من تعطل كل مصالح الدولة وإنهيار مؤسساتها بوضع أسوأ من وضعها الحالي

سيزداد معاناة المواطن والتي يعاني منها حالياً من حروب وأزمات وتردي الخدمات التي ما تزال قائمة في الوضع الراهن والتي مازال يعاني منها المواطن على امل ان تصلح وتستقر وان ينعم بالامن والامان والرخاء والاستقرار وان تستعيد كل مؤسسات الدولة دورها في خدمة الوطن والمواطن المغلوب على امره

أمور وتطورات تمر على الساحة وتزيد حدتها يوما بعد يوم مما افقد الامل على المواطن التي عاش طويلاً وهو منتظراً بان تنتهي الحرب وان يعم الامن والسلام كل ربوع الوطن وان تبدا مؤسسات الدوله بالعمل لخدمة المجتمع والناس والنهوض الى البناء والتنمية والازدهار

يعاني المواطن من ازمات كثيرة ومشاكل كبيرة وربما قد تكون ظروف استثنائية على امل ان تحل اذا ما اراد السياسيون والقائمين عليها حلها ولكن هناك من لا يريد حلها او إنهاء الحرب فيها من تجار حروب او من دول كبرى ترى من حرب اليمن فرصة للحفاظ على استقرار مصالحها الشخصية

والاحداث الحالية في البحر الاحمر يزيد الامور تعقيداً واهمها إطالة الحرب واتساع رقعة الصراع وخصوصاً مع تدخل دول عظمى وكبيرة في المشهد عسكرياً وهدم ما تبقى من بنية تحتية وإطالة الخلاف السياسي بين الفرقاء وبذلك سيبقى المواطن هو المتضرر الوحيد والتي ستزيد من معاناته اليومية من احداث وصراعات ستستمر طويلاً ولن تنتهي في يوم وليله وسياخذ من الوقت الكثير والكثير حتى يتعافى منها المواطن ويبدا بالنهوض مجددا بنفس مكسورة وامل مفقود

الى اصحاب السيادة قولوا لنا متى تستيقظ ضمائركم وتعيدوا لشعبكم الامل والسعادة.. وكان الله في عون الوطن والمواطن