آخر تحديث :السبت-20 أبريل 2024-07:55ص

92 يوماً من الصمود البطولي

الأحد - 07 يناير 2024 - الساعة 02:06 م

علي ناصر محمد
بقلم: علي ناصر محمد
- ارشيف الكاتب



بعد مرور 92 يوماً من الحرب الوحشية على غزة الصامدة بوجه جيش الاحتلال الاسرائيلي المزود بأحدث أسلحة القتل والدمار ، والمدعوم من الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية، بكل أشكال الدعم السياسي والعسكري والاعلامي والاقتصادي والتقني، يثبت الشعب الفلسطيني الباسل أنه رمز للصمود والمقاومة وخط الدفاع الأول عن الأمة العربية والإسلامية والمقدسات، في ظل القتل ومحاولة التهجير  والحصار وانقطاع الماء والكهرباء والدواء والغذاء واستهداف البنية التحتية والأبنية السكنية والمدارس والمستشفيات، كل ذلك في ظل صمت عربي واسلامي ودولي مخجل كما أكدنا أكثر من مرة.
وكما تابعنا فإن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وقياداته تزداد كل يوم، ونحن إذ ندين بأشد عبارات الإدانة جريمة اغتيال القائد والمناضل الكبير نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري، الذي استهدف في الضاحية الجنوبية في بيروت، والذي قال قبل استشهاده" أن الشهادة في نظر قادة المقاومة الفلسطينية هي الفوز العظيم" ، وهذا الاغتيال هو امتداد لاغتيالات القيادات الفلسطينية في بيروت وعلى رأسهم المناضلين كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار وذلك في 10 أبريل 1973. ونحن نؤكد أن هذه الاغتيالات لن تكسر عزيمة الشعب الفلسطيني وقياداته في الداخل والخارج.
وقد تابعت لقاءاً للمناضلة دلال العاروري شقيقة المناضل الشهيد البطل صالح العاروري وهي تهنئه باستشهاده وقالت" أن هذا ما كان يتمناه من اجل فلسطين والقضية الفلسطينية، وأن دمه ليس أغلى من دماء أهل غزة"
 وقد تاثرت كثيراً بهذا الموقف لهذه المرأة العظيمة التي تعتبر رمزاً للمرأة الفلسطينية والعربية  الصامدة وكبريائها والمؤمنة بعدالة قضية شعبها.
وسبق وأن أكدنا أكثر من مرة على أهمية وقف الحرب على غزة لانه بإستمرارها سيكون لها انعكاسات على المنطقة، بدليل ما يجري من توتر في البحر الأحمر والذي راح ضحيته عدد من الشهداء اليمنيين، ونحن مع السلام في البحر الاحمر و نعتبر أن مسؤولية أمن الملاحة فيه هي مسؤولية الدول العربية المطلة عليه وأريتيريا كما كانت في الماضي.
 ونناشد المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس الأمن أن توقف هذه الحرب الهمجية وأن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم لاستعادة حقوقه وقيام الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس. وإن استخدام الفيتو مرة اخرى لن يخدم السلام والاستقرار في المنطقة.
المجد والخلود لشهداء الثورة الفلسطينية وللشهيد البطل القائد صالح العاروري
والشفاء العاجل للجرحى
جمعة مباركة 
علي ناصر محمد