آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:15م

أساس الثقافة

الأربعاء - 27 ديسمبر 2023 - الساعة 10:06 ص

د. أمين عبدالخالق العليمي
بقلم: د. أمين عبدالخالق العليمي
- ارشيف الكاتب


تتاسس الحضارات على الأسس الثقافية للشعوب، وتتاسس  الثقافات، على احترام القواعد المتبعة اي قيم الاخلاق، او القيم الجمالية(الصورة او الشكل)، وهناك تشكُل جديد بدأ ينشأ على القيمة الفنية او العلم، السؤال: أين نحن من هذه الأساسات والمعايير الثقافية التي ترتقي بالامم الي المستوى الحضاري العالي والمحترم؟ فليكن مايكن نظام الحكم، لكن اولاً واخيراً ، ثقافة الشعوب وقيّمه ومبادئه هي الاساس ، ومن تحافظ على انظمة الدولة وترتقي بها الي مستوى حضاري عريق، ورفيع، يُفأخر ابنائها به،  ويحق لهم  لأن يُقال بأنهم شعب حضاري عريق،وراقي بحجم مبادئ إيمانية راسخة رسوخ جبالهم العاتية،وبقوة شعب وسلطة حاكمة  وعلاقات قوية، ومتينة، مع عالم ينظر إلينا بعين الاعجاب والاحترام، الذي فرضناه باحترام أنفسنا، ورقي ثقافتنا،

فإذا ما راقبنا رقابة عادلة وبعين الاعتبار لتقييم ماوصلنا اليه أو الى ما يراد لنا ان نصل اليه من قِبل أعداء الوطن والشعب والدولة، أنصار امبراطورية مِلسان ،من المنافقين والمنتفعين، واصحاب المصالح الضيقة ، ومن فقدوا امتيازات كانت مُسخّره لهم، ومن أبناء جلدتنا، ووطننا انفسهم،  لايريدوا سوي الفوضي والوحل الذي لايستطيعون العيش إلا فيه، ولا تتكاثر وتنتشر، وتتوسع خلاياهم السرطانية المشئومه،  والمخططة من قِبلهُم ، لغرس خناجر الخيانة ،والتآمر، في قلب الوطن والشعب والسلطة الحاكمة، لا يؤمنون بشئ إلا بما يحقق اهدافهم الدنيئة بقدر عقليتهم المريضة، فلا يعجبهم حاكم ولا يعجبهم رئيس،  ولا يعجبهم نظام ، ولا يلتزمون بقوانين أو اعراف إلا بما يحقق مؤامراتهم الدنيئة، علي حساب شعب وسلطة وطنية مخلصة وكفؤة، إذا تحدثوا  فلا حديث لهم غير اليأس والتشكيك  بكل شئ، وبكل مُخلص، لشئ في النفس الخبيثه،

يستكثروا علينا أن نعيش بأمن وامان وسلام، أو ننعم باستقلالية الحكم ،والمصير، وبحّريه كامله وتشارك تام،  أول اكاديمي يعتلي منصب الرجل الأول في الوطن كرئيس للدولة بدرجة عالم اجتماع ، ومرجعية سياسية، اتي بجده واجتهاده ونضال طويل في شتى مناحي الحياة السياسية وبعقليته الفذة و الكفوءة، علقنا عليه الآمال وبثقه واطمئنان، وهمه عاليه وامل عريض، لكي يخرُج بهذا الوطن الي بر الامان، وهو بحول الله وقوته عليها قادر، لكن يأبي انصار السياسية والفوضي الخلاقة كما يسمونها مع الاسف، إلا إنه المصطلح اللائق والمستخدم علمياً ،لانصار وعاشقي امبراطورية مِلسان، إنهم يهدموا ، ويدمروا، بكل انسانية وضمير واخلاص، قاتلهم الله أنى يؤفكون، فمهلاً ورويداً رويداً ياهؤلاء، ودوركم دوركم أيها الشرفاء للوقوف بالمرصاد لأمثال هؤلاء سفينتنا تغرق، وربانها مجتهد لانقاذها، فلنكن سند بناء، ونوقف معاول الهدم والتآمر، والعنصرية وذوي الدفع المسبق عند حدهم.