آخر تحديث :الخميس-22 فبراير 2024-06:16م

من يدير وزارة الشباب والرياضة ؟!

الأربعاء - 06 ديسمبر 2023 - الساعة 12:57 م

حسين البهام
بقلم: حسين البهام
- ارشيف الكاتب


 من خلال متابعتي لسير عمل وزارة الشباب والرياضة ونشاطها اليومي اتضح لي جليا بأن الوزارة لم تعد بيد سيادة معالي الوزير الذي كنت أتمنى منه أن يكون هو من يدير سياستها خصوصًا وهي تقع على عاتقه تلك المسؤولية أمام الشباب والرياضيين  لكن مع الأسف الشديد تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن.

 

-  قد نختلف مع معالي الوزير ايدلوجيًّا لكن هذا الاختلاف لايمنعنا من أن نشد على يده، وأن نقدم له النصح من أجل انتشال الواقع المرير الذي تعيشه الرياضه نظرًا  لما  خلفته  الحرب من دمار في البنية التحتية.. لهذا نحن اليوم بحاجة  إلى توحيد الصف، ووضع  الخطط والبرامج الهادفة لإعادة ما دمرته الحرب  لترميم الفكر الثقافي  للشباب من خلال تحصينهم بالولاء الوطني لمنع بعض القوى التي تسعى لتسميم  أفكارهم من أجل تحقيق مصالح سياسية ضيقة تؤجج لصراع دائم .

كما علينا إعادة ترميم المنشآت  الرياضية التي دمرتها الحرب حتى يتمكن الشباب من ممارسة هوايتهم وتفريق طاقتهم بعيدًا عن الانحراف والإدمان والاستقطاب السياسي .

وبناءً عليه  ومن أجل استعادة منظومة الوزارة إلى  الطريق الصحيح بعد انحرافه عن الأهداف التي نشأت عليها نتوجه للأخ الوزير بهذا النداء الاخوي بعد أن تم اختطاف قرار الوزارة من قبل سلطة الأمر الواقع، ونقول له بأنه حان الوقت لإعادة تصحيح مسار الوزارة إلى وضعها الطبيعي للقيام بواجبه  المناط به في خدمة الرياضة بعيدًا  عن العنصرية والعصبية والانحياز المناطقي على حساب الحاضر والمستقبل لهؤلاء الشباب  .

 

*-* وعليه  ولكي لايسجل التاريخ بأن الأخ الوزير تم صناعته لنا كبطل عند أحداث عدن من قبل البروجندا الإخوانية على ورق، وعلى شاشات التلفاز يتوجب منه انتزاع القرار السيادي لهذه الوزارة،  وعدم الإصغاء للتوجيهات الصادرة له من التواهي من مقر قيادة الانتقالي  لكي يبقى في مخيلة الشباب بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب .

*-* ومن هنا نقول لمعالي الوزير: ماهكذا  تورد الإبل يا أبا جهاد لقد علمناك حصيفًا وسياسيًّا، لهذا نقول لك إن المبادئ والقيم الوطنية لا تباع ولاتعرض للمساومة من أجل البقاء على كرسي  الوزارة.

امتلك قرارك، ولا تدع الآخرين يسلبوك أياه.. عد إلى حيث كنت في بداية المشوار،  فهناك تجد نفسك.. دعك مما حولك،  خاطب ضميرك قبل أن تخاطب الآخرين  إني اشاهدك تتجه نحو الانتحار السياسي، وأنت في بداية مشوارك.. نصيحه لك قدم استقالتك قبل أن توصل إلى هذه النقطة لأننا لازلنا نحتاج إليك في المراحل القادمة.