آخر تحديث :الإثنين-26 فبراير 2024-01:47م

الطفيليات الضارة

الأحد - 03 ديسمبر 2023 - الساعة 11:54 م

مطلوب العود
بقلم: مطلوب العود
- ارشيف الكاتب


في مقالي هذا لا أخص حزباً أو جهة بعينها، ولكنني أعم كل الأحزاب والتنظيمات، أن احذروا الطفيليات التي اختلطت بكم بحثاً عن مآربها الشخصية الحقيرة، حتى لا تنهِ أهداف مشروعكم.

إن الأحزاب السياسية أو التنظيمات العسكرية أو المدنية، بغض النظر عن فكرها ومشروع أهدافها، لم تأتِ عن طريق الصدفة، ولكن شكلها رجال دواهٍ عباقرة في الأمور السياسية، ووضعوا لها أسس وقواعد، لأهداف ومشاريع يؤمنون بها، ويسعون بكل إمكانياتهم لتحقيقها، ولولا إنهم لم يلقوا بالاً لهذه الطفيليات الضارة التي انعكست جناياتها عليهم، لتمكنوا من تحقيق أهدافهم  وكل ما يرنون إليه.

إن هذه الطفيليات التي تسللت واندمجت في هذه الأحزاب أو التنظيمات، لا تحمل فكرها ولا تؤمن بمشروعها، ولا تمشِ على أسسها وقواعدها، ولكن لها مآرب وأغراض خاصة تسعى لتحقيقها بأي وسيلة كانت، فتسلك الطريق الذي سيساعدها للوصول إلى غاية مقصدها، فترتكب الأخطاء وتمارس الجريمة وتتلطخ بالفساد، وتصفي حساباتها الشخصية القديمة والمستحدث تحت غطاء هذا الحزب أو ذلك التنظيم، فتؤخذ هذه الأحزاب أو تلك التنظيمات بجريرة هذه الطفيليات، فترفض بمشروعها وكل أهدافها وتنبذ ويصبح مصيرها الفشل والانتهاء.

فكل حزبٍ فشل أو تنظيم، سببه هذه الطفيليات التي تهاون معها وترك لها الحبل على القارب، لتمارس فسادها وتصفية حساباتها الشخصية بكل حريةٍ وارتياح، ومن دون الخوف من المحاسبة والعقاب.

ومثل ما قال المثل: "الخير يخص والشر يعم"
راجعوا حساباتكم وحاسبوا المتطفلين أصحاب المشاريع الشخصية، قبل فوات الأوان.