آخر تحديث :الجمعة-21 يونيو 2024-03:59م

المسيحية الصهيونية.. ومشروع مملكة الألفية الأرضية

الثلاثاء - 28 نوفمبر 2023 - الساعة 02:48 م

احمد سالم فضل
بقلم: احمد سالم فضل
- ارشيف الكاتب


هي العقيدة الكابالية ل " أدم قادمون " مما يعني الحصول على حكم الأرض ألف سنة، ولهذا السبب اعتنقوا المسيحية الصهيونية الكيليانية ومن هنا يتحد اليهود والمسيحيون معاً في هذه العقيدة المنطلقة من الكتاب الذي يدعى البيوتوبيا اليهودية واسس تعاليمه تكوين اولاً، أي اصلاح العالم وفق منهج الزوهار والكابالا وسيحكمون العالم من خلال قانونهم هذا، انهم حالياً يبنون مملكتهم الخاصة ومقرها القدس حيث سيكون مسيحهم الذكاء الاصطناعي.

انه من الأهمية الوقوف امام هذا المنهج المدمر والذي يفعلوه معتنقي الصهيونية المسيحية من خلال محاولة الغاء الطبيعة البشرية التي خلق الله بها الكون وطبائع الانسان ان من أخطر أعمالهم اليوم هو التحول الجنسي بناء على معتقد الصهيونية ان ادم عليه السلام كان " ثنائي الجنس"( مبررين ذلك بان حواء من ضلع ادم)

ان معتنقي هذه العقيدة البعيدة  عن ناموس الحياة مستمرين في برامج اجندات معتقداتهم وهي مأخوذة من كتب التلمود البابلي والزوهار ومعلوم ان أصول التحول الجنسي يعود الى الصهيونية.

ان الذين أعادوا بناء هذه العقيدة الغريبة هما الجناحين المتطرفين من معتنقي المسيحية والصهيونية الكيليانية (مبدئياً دين لوسيفيري الشيطاني) " دين واحد للبشرية "، ومنها مشروع الدين الابراهيمي المزعوم وصفقة القرن وسن تشريعات وقوانين تتوافق ومبادئهم بعنوان إعادة البشرية الى الأصل، حيث شُرعوا سن اول قانون في كندا عبر البرتا (المجلس التشريعي الكندي) لهذا التحول الغير أخلاقي كما توجد عدد من التشريعات في هذا الجانب في اوروبا.

كما ان الخطورة الجدية التي تنفذها الصهيونية العالمية هو التلاعب بالجينات الإنسانية والحيوانية والزراعية وما يتم تصنعيه في الطعام والشراب من مركبات جينية تودي الى التفسخ والانحطاط، ولنا عبره من تحريم (لحم الخنازير).

ان الهدف الاول هو جعل البشر مقسومين الى نصفين:

النصف الأول عباد الشيطان والنصف الثاني المؤمنون بخلقه الله جل جلاله الذين هم هدف التدمير من قبل النصف الأول.

الهدف الثاني: القضاء على المؤمنين بالله والاستيلاء على ثروات الأرض   وتأسيس المملكة الالفية وتحديد نسبة البشرية على الأرض بالميار الذهبي وحكمها بقوانين الذكاء الاصطناعي المتوافق مع النهج الثلاثي: - الكابالية، الزوهارية، الماسونية.