آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:15م

46 يوم من عاصفة طوفان الاقصى

الخميس - 23 نوفمبر 2023 - الساعة 09:01 ص

حميد الطاهري
بقلم: حميد الطاهري
- ارشيف الكاتب


مرت 46 يوم من عاصفة طوفان الاقصى التي تعصف في اليهود في غزة الصمود، الذي لا يهزم فرسانها و ابطال حماس و القسام وكل من معهم من ابطال المعارك، الذين يدكون قوات الاحتلال الإسرائيلية في كل شارع وحي في قطاع غزة، حيث ان خسائر الجيش الإسرائيلي الذي يدعو نفسه انه افضل الجيوش وانه جيش لا يهزم، فهو اليوم مهزم امام كل حكومات دول العالم والشعوب، على ايدي ابطال حماس والقسام وغيرهما الذين لايخافون الشهادة في المعارك في سبيل قتل اليهود المحتلين لارضهم منذ زمن بعيد، فان هؤلاء هم ابطال الذين يشهد لهم التاريخ من مختلف ابوابه ويشهد لهم كل من على  الارض،

ان ضباط وجنود إسرائيل عدوة الامة العربية والإسلامية يقتلون في كل شارع وحي في مختلف مناطق غزة القوة الذي ابطالها لايرحموا كل اليهود الذين ارتكبوا ابشع جرائم الحروب والمجازر البشرية في حق اطفال وشيوخ ونساء غزة في الاعوام الماضية، وفي هذه الايام التي تدور في اعظم معركة عبر التاريخ ضد الكيان الصهيوني، المحتل لارض الغير، حيث بلغ عدة الشهداء من المدنيين والاطفال والنساء في غزة منذ بداية عاصفة طوفان الاقصى، اكثر من13 الف شهيد بينهم اكثر من 4 الف طفل وطفله ونساء، وجرح اكثر 20 الف جريح، هذا حسب ما تناولته الوسائل الإعلامية العربية والدولية،

ان دماء الالاف من شهداء أرض الانبياء هي براكين من نار جهنم ستحرق إسرائيل وحلفاؤها وكل من تحالفوا معهم من العرب وغيرهم، وان اليوم قادم لا محال له،

ان قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة تخسر خسائر بشرية في صفوف الضباط والجنود والمعدات العسكرية من قبل ابطال كل شعوب العالم، والكل يشهدون ذلك عبر القنوات الفضائية المحلية والعربية والعالمية، حيث ان القيادة السياسية اليمنية في صنعاء  وابطال القوات المسلحة اليمنية وابناء الشعب اليمني الواحد، يقفون صف واحد مع ابناء فلسطين  العربية، وعلى حكومات الدول العربية والإسلامية  ان تعلن وقوفها الكامل مع ابناء الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل عدوة كل العرب والمسلمين، فان إسرائيل هي كيان ارهابي وهي محتل ارض مقدسه، وهي مرتكبت جرائم حرب ومجازر بشرية الذي عجزوا المفكرون والاعلاميين واصحاب الاقلام الحرة  من  عملية حصر جرائم ومجازر الكيان الصهيوني، في غزة وفي كل مناطق فلسطين المشتاقه لعملية التحرير من يد اليهود المحتلين لها، ليعيش من عليها في امن وسلام على مر الزمان..

ان الايام ستكشف لكل العالم هزيمة إسرائيل وحلفاؤها في غزة والنصر من الناصر الواحد الاحد القوي القادر على كل شيء في السماوات والارض لابطال المقاومة الفلسطينية على اليهود وحلفاؤهم،