آخر تحديث :الثلاثاء-05 مارس 2024-01:46م

التفكير خارج الصندوق

السبت - 18 نوفمبر 2023 - الساعة 09:36 م

د. علي عبدالكريم
بقلم: د. علي عبدالكريم
- ارشيف الكاتب



د....علي عبد الكريم.....
...............................
إن كانت روية الخالق الكريم سبحانه تعالى لا ولن تتم بالروية المباشرة بينما يمكن رويته بسلطان العقل ومن هنا رأيت اليوم أن أدخل في أمر يتعلق   بضرورات التفكير خارج نطاق الصندوق الذي حبسنا......... فيه اوحبسونا....... بداخله خشية أن يذهب العقل عميقا......... في معرفة حقائق الأشياء وحقيقة ما يدور سبيلا للوصول إلى أكبر قدر من معرفة حقائق الأمور التي يحبسونها عنا عمدا مما يحول دون مدنا بدفق المعلومات التي باتت حاكمة لعالم اليوم إذ لا شيئ يتم  خارج هذا النسق المتيح للمزيد من.......... تدفق............. معلومات   تتحكم وتسيطر عليها ادارات إمبراطورية. نظم انسياق المعلومات حول كل صغيرة وكبيرة وعبرها تتواتر أو يتطور سير الأحداث سياسية كانت أو اقتصادية عسكرية بل أكثر أهمية مالية فنحن نعيش مرحلة من أكثر مراحل تطور البشر نحن نعيش....... مرحلة الثورة....... المعلوماتية التقنية فقد بات العالم يعيش واقع متناقض هناك فيض مقابل ندرة في اشياء وندرة في اشياء اخرى........ اقصد المعلومات........ الدقيقة بينما هناك سيل من دفق الترهات ومما يثير البلبلة....... تصوروا كيف نظل نلهث بحثا عن معلومة صحيحة فمثلا ظللنا نبحث نتقصى عما يدور بين الرياض.......... وصنعاء مواخرا دون جدوى نظل نلهث في دوامة بينما نحن كأفراد وبشر يمكننا التفكير في اى شئ.......... و تلك ميزة  راجعة للعقل......... الذي وهبنا إياه المولى الكريم........... لكننا ويا للمفارقة... لا نفهم ولا نستطيع تفهم كل شئ.. لكننا كما أثبتت الأيام والعلم وتطور البشرية نستطيع التفكير السليم في أي شئ.... المهم أن يكن تفكيرا.......... سليما يصب في خدمة البشر وهنا تقع مفارقة بين اغراض..... السياسة بكل موبقاتها ومكانة حكمة العقل الراسخ حيث نجد ان التكامل بين تغيب العقل وبين دهاليز السلطة.... إنما يصبان في غير ما ينشده العقل السليم لا ما تنشده........... مفاسد المصالح التي تحكم المصالح المتباينة للسلطات بمختلف تسمياتها تخدمها معلومات تتدفق عليها بسهولة ويسر.........لذا نقول ونكرر القول إن ظللنا
  جميعنا أفرادا أو  ساسة............ أو قادة محبوسين داخل نطاق العقل المحاصر عن التفكير السليم لكن العقل القاصر الساعي فقط  لاقتناص الفرصة بأي ثمن اقتناص أو التقاط  الفرصة الذهبية التي أن ولت دون اقتناص لن تعود هذه حالة العقل المصادر سادت طيلة سنوات الحرب انها نفس تلك الحكاية التي روجت بأن عدم اقتناص الثراء أيام حكم الزعيم لا بديل لها.....هذه العقليات التي تحكم عليها داخل صندوق معاويه هي التي دمرت البلد واهلها وهي
التي دارت........  اثارها المدمرة على رأس بلدنا وشعبنا وتجعل من  الناس مجرد ضحايا ضمن واقعهم البائس لدفع الثمن دما وفقرا وحربا تطول هكذا ظل واقعنا مجرد فقاعة من فقاعات هوس البحث عن المجهول المبني على الجهل...... والانتهازية والتبعية ودمار مكانة إعمال العقل لصالح من  يدير  لعبة المال والسلطة ولعبة تداول دقة المعلومات من قبل عفاريت جوجل ولعبة المنصات ومراكز المعلومات وبرامج الإعلام الساخنه التوك شو عبر نجوم بصنعون كذبا يكذبون مثل الثعالب يخربون العقول يخربون اوطانا ويلقون للاوطان  بالفتات و لا شئ يبقى لدى كل الفرق سوى كانت من الفرق الناجية أو الغارقة في ملكوت الكذب واللعب في الخواء  والدعاء كذبا للمولى كى يغيث والله لا يغيث من لا...... يملك............. عقلا كاملا متحررا.... يفكر ويجب أن يفكر  خارج الصندوق... إما صندوق التبعية العمياء للمال والسلطة والعمالة فقد ظل مشدودا اعمى لا يفكر....... ولكن يلعن الشيطان...... الرجيم 
     نعم...... نعم... لا نستطيع أن نفهم أو نتفهم كل شئ دمر بلادنا لكنا نملك....... أن نفكر جيدا بعيدا.... عن  شظايا........ معلومات مشوهة تأتينا من هنا ومن هناك حتى وجدنا بأن من هم......... داخل حوش المعركة...... ليس لديهم إلا النزر اليسير اليسير............. من دفق المعلومات....... الدقيقة الصحيحة التي تشكل زادا  ومادة لإدارة المعركة التي يدور رحاها في بلادنا تمددا........ وانشطارا وتمويلا ولعبا على كل مربعات أزمة اليمن القاتلة التي يجري امعان قتلها وتمزيقها تحت شعارات ترفع هنا وهناك وعبر كيانات وقوى وشخصيات ابعد ما يكن قوله فيهم أنهم من ليسوا صناع حقائق المعلومات التي يجب ان تجري كجريان دماء البسطاء من أهل اليمن على الأرض.... إذ إن المعلومات الغير دقيقة والقرارات....... القاصرة التي تتحكم ببلادنا من قبل  ذوي الحل والعقد أو كما تعرف بقاموس سياسة القوي الحقيقية التي تدير.......... وتلعب باليمن...... تحت مسمى القوى الحية المتواجدة على الأرض... بينما هي قوى..... ولدتها ومولتها القوى....... التي تمسك بخيوط....... المعلومات وتدير دفتهاسواء كانت تابعة   لجوجل واخواتها....... أو كانت صمن..... مربع موتمرات جوجل....... وغيرها من قوى ومراكز   تفكر وتضخ........ كم ونوع  المعلومات التي تدير بها الصراعات بشتى المناطق ومنها بلادنا........من هنا نقول لقد باتت المعلومة اكثر قيمة وأهمية عنصر النفط مارد الزمن الذي اوشك على الاحتضار اى عصر النفط   ومن هنا تتبدي محاولات إعادة تشكيل العالم خارج............... نطاق دافوس وكافة مراكز ضخ وتدفق سيل المال والمعلومات وللعلم نجد ان اجتماعات جوجل السنوية التي تعقد غالبا في بيت الشر بريطانيا أو دافوس في سويسرا... السدنة هنا دوما يفكرون خارج الصندوق.... و يجبروننا على التفكير.......... دوما داخل الصندوق الذي حبسونا.... وحبسوا عالما بكامله تماما كما حبسوا بداخله بلدنا الغلبان على نفسه لأن  لدينا......... من ارتضى واعتقد راسخا أنه ملك وبطل................ العرض المسرحي الهزيل حول مسرحية الحرب التي تدمر بلادنا...... هم لا يدركون خاصة ذاك الذي تقمص دور من ارسلته عناية  السماء لإنقاذ بلادنا بينما هو يدمرها تماما مثل أولئك الذين يسيروهم جوجل التبعية انهم لا يفكرون.......... ابعد من أنوفهم 
       اخرجوا من قمقمكم واخرجونا وأخرجوا بلادنا من حالة العقل المحاصر لا تقتلونامرة   بالمصالح الضيقة التي ترونها مفيدة لكم  وتارة عبر المصالح التي تكذبون القول بأنها  مرسلة لكم من السماء 
      أطلقونا العقول التي حبستم وصادرتم حقها  لتفكر خارج صندوقكم الركيك.........  صندوق  جوجل ........اعقلوها وتوكلوا
        لا شئ..... غير العقل مشيرا........ في صبحه والمساء وهذا العقل يحدثنا بما بأن... 
....الشرعية التي كان يعول عليها قد فقدت في مكان ما مفاتيح اعمال عقلها فتاهت وتوهتنا................. معها
....بالنسبة..... للانتقالي فقد بات... راضيا البقاء داخل صندوقه واغلق على نفسه الابواب معتقدا أن مفتاحه يبقى المفتاح الوحيد المالك للحقيقة الكاملة  وحدها دون غيرها...... الحل السحري...مفتاح القضية الجنوبية 
..... أما........ صاحب مشروع صنعاء.... فإنه يعتقد أن مفتاحه هو المفتاح السحري المبين الوحيد دون باقي المفاتيح إذ هو مفوض تفويضا سماويا  ينير له الطريق...... أما باقي المفاتيح فليست أكثر من مفاتيح...... ضلال 
يمكننا القول والتشبيه بأن هذه المشاريع الثلاث التي تحاصر العقل طالما يفكر خارج سيطرتها وتوجيهها وكل يولد من الأسباب الواهية التي يراها داعمة لقبضته خنقا ومحاصرة الحقيقة كى تظل ترعى في مراعيه أنها مشروعات لا تخالف القول أو المثل الانجليزي القائل ما الداعي لإنشاء فرقة بيتلز أخرى طالما البيتلز وما شابه متواجد يقوم بما يلزم موسيقيا وغيره ‼️
  ختاما..... نقول لقد اوصلتنا حالة محاربة العقل ومكانته إلى سيادة مكانة التفاهات وسيادة فكر الخرافات والخزعبلات 
    لقد........... اوصلتنا متلازمة محاربة إعمال العقل في التفكير خارج الصندوق لإدراك متجدد..... لما قاله من وقت مبكر..... استاذنا الكبير استاذ المراحل الراحل النعمان حين قال مقولته المشهورة
كنا نبحث.... عن حرية القول.... واليوم إذ بنا نبحث عن حرية ال....
الم يحن بعد الوطني الأوسع أن يكن شريكا فاعلا وانتم على أبواب مشروع ممرحلة زمنيا كما نشر وعلم الوطن ملك الجميع ولا متسع بعد إلى الخروج بالوطن لواحة الأمن والأمان والتوافق الخادم اليمن وشعبه شمالا وجنوبا خارج اي اصطفافات تقودنا إلى مربع تركه التحالف بحثا عن مصالحه وترك لكم مربط الفرس ‼️