آخر تحديث :الثلاثاء-05 مارس 2024-02:36م

في أروقة الأمم الأمم المتحدة... الكيل بمكيالين

الخميس - 16 نوفمبر 2023 - الساعة 10:58 م

احمد عبدالله امزربة
بقلم: احمد عبدالله امزربة
- ارشيف الكاتب



عندنا مقولة متداولة توضح معايير الكيل بمكيالين تقول:
إذا ابني ضرب ابنك عادي أطفال يلعبون... لك
إذا ابنك ضرب ابني بايسيل الدم إلى الركب!
ازدواجية المعايير، المعايير المزدوجة أو الكيل بمكيالين
هو مفهوم سياسي صيغ بهيئته الحديثة عام 1912،
يشير إلى أي مجموعة من المبادئ التي تتضمن
أحكاما مختلفة لمجموعة من الناس بالمقارنة مع
مجموعة أخرى.
سياسة الكيل بمكيالين. هي السياسة الأميركية التي
تسيطر على قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم
المتحدة فلا صوت يعلو فوق صوت أمريكا
وسياسة الكيل بمكيالين تعرفها شعوب العالم كله
ولا تخف على الجاهل لوضوحها وممارستها بصلف
والصمت الجبان من قبل الأنظمة العربية والإسلامية
وهذا ما شجع الصهاينة لارتكاب جرائم الإبادة
بحق الشعب الفلسطيني ليس من اليوم ولكن على
مدى أكثر من 75 عاما تحت غطاء سياسة الكيل
بمكيالين...
وما يجري في غزة اليوم من إبادة وتجويع وتهجير
قسري وقتل الأطفال بالآلاف والمئات منهم لازالوا
تحت الأنقاض.
والسياسة الأمريكية تبرر هذه الأفعال الإجرامية
وكانت حقا مشروعا للصهاينة متناسية حق الشعب
الفلسطيني على ارضه ومقدساته التي تنتهك بآلة
الحرب الأمريكية واساطيها الداعمة للكيان الصهيوني.
والترويج للمسرحيات الصهيونية النسخة والكاذبة
وآخرها اقتحام مستشفى الشفاء الطبي أكبر صرح
طبي في غزة بحجج واهية تدعمها الولايات المتحدة
الأمريكية وحلفاؤها والتي لا يصدقها عقل ولا منطق...
فإن رضوخ الدول العربية والإسلامية خاصة وشعوب
العالم الحر قاطبة هي الإهانة بعينها وإذلال للإنسانية
جمعا مهما كان جنسها ودينها وانتمائها وتأسس
لعالم غير مستقر وغير أمن فالعدل أساس بقاء
الأمم وازدهارها كما جي في كل الكتب السماوية
والقوانين الوضعية التي رمت بها السياسة الأمريكية والصهيونية العالمية وحلفاؤها عرض الحائط...
على مر التاريخ انهارت دول وإمبراطوريات رغم
ما تملك من قوة ولن ينتصر في آخر المطاف إلا الحق
فهذا وعد الله ووعد الله حق وما دونه باطل...
ستنتصر غزة وستنبت الأرض برجال ولن تموت فلسطين الأرض التي أبت إلا أن تنبت
🖋️ أحمد عبد الله امزربه