آخر تحديث :السبت-20 أبريل 2024-07:43ص

لو كنت وزيرة التربية والتعليم؟

الجمعة - 10 نوفمبر 2023 - الساعة 09:58 ص

أثمار المحروقي
بقلم: أثمار المحروقي
- ارشيف الكاتب


عندما نسمع عن اليمن وتحديات التعليم فيها، قد يأتي في ذهننا تصور لرجل يجسد منصب وزير التربية والتعليم. ولكن هل فكرنا يومًا في الدور الذي يمكن أن تقوم به امرأة قوية وطموحة في تحقيق التغيير في هذا المجال؟ دعونا نتخيل لحظة أن هناك امرأة في مدينة عدن تمنت لو كانت وزيرة للتربية والتعليم في اليمن، ونلقي نظرة على الدور الذي قد تلعبه في تطوير التعليم ورفع مستوى الاهتمام به.

بالتأكيد، كونها امرأة لن يكون له تأثير سلبي على قدراتها وإمكانياتها في تحقيق التغيير. بل قد يكون لديها قدرة فريدة على التفاهم والتواصل مع جميع الفئات العمرية وتشجيع الفتيات على الاستمرار في التعليم والسعي لتحقيق أحلامهن وطموحاتهن.

كوزيرة للتربية والتعليم، ستكون دورها الأساسي هو تحقيق التغيير الشامل في النظام التعليمي باليمن. ستعمل على تحديث المناهج الدراسية بحيث تكون مناسبة للعصر الحديث وتعزز المهارات العملية والإبداعية لدى الطلاب. ستعمل أيضًا على توفير الموارد اللازمة لتحسين بيئة التعليم وتطوير قدرات المعلمين وتوفير التدريب المهني المستمر لهم.

بالإضافة إلى ذلك، ستعمل على تعزيز التكنولوجيا في التعليم وتطوير برامج تعليمية مبتكرة تستخدم الوسائط المتعددة والتقنيات الحديثة لجذب اهتمام الطلاب وتحفيزهم على التعلم. ستقوم أيضًا بتعزيز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في المجال التعليمي.

بخلاف ذلك، ستعمل على تطوير برامج لتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الدعم والاهتمام لهم داخل المدارس. ستعمل على تشجيع التعليم الفني والمهني وتوفير فرص التدريب والتأهيل للشباب للحصول على فرص عمل أفضل.

لا يمكننا إغفال أهمية دور المرأة في صناعة التغيير الإيجابي في المجتمع، وبالتحديد في قطاع التعليم. إذا كانت هذه المرأة في عدن تمنت لو كانت وزيرة للتربية والتعليم، فإنها ستكون قادرة على استغلال قدراتها ومواهبها لتحقيق تقدم ملموس في نظام التعليم في اليمن.