آخر تحديث :الأربعاء-24 أبريل 2024-09:42ص

هل نحن متأخرين في الحياة لذلك الأنتظار الذي طال بنا في الوطن؟؟

الخميس - 02 نوفمبر 2023 - الساعة 12:45 ص

حيدرة عبدالله مكوع
بقلم: حيدرة عبدالله مكوع
- ارشيف الكاتب


يا ايها الوطن الجريح متى الشفاء
فارحم فؤادا في غرامك قد هلك
هل من نهاية للحروب وللفتن
او قد يطول الأنتظار بسائلك ؟؟؟

وهكذا نحن مانزال في انتظار دائم ، لبزوغ فجر جديد في الوطن ،، يطل علينا بشعاعه من نافذة الأمل والتفاؤل ، لعلنا ان تلملم فيه شتاتنا ويبرآ فيه جراحنا ونستعيد فيه أنفاسنا وقوانا ...
..
انتظار ،،، لفجر جديد ، يشرق معه حلمنا الغائب ، وتطوى مع شروقه كل صفحات الماضي ومٱسيه ..
انتظار فجرا ،،، للملمة الاوراق ، ومراجعة الحسابات وفتح صفحة جديدة يتم  من خلالها تجنب الاخطآ وقراءة الحياة بشكلها الصحيح ....

انتظار لفجر ، وشعاع ذلك الأمل يبرق من ثناياه.، يحذونا لتحقيق ذلك الحلم ..

انتظار لشروق شمس ذلك الفجر في الوطن ، لنستنظلُ بذلك الأمل ، ولتسمو بنا بعد ذلك الحياة ..

ولكن هل ندرك كم نحن متاخرين في الحياة لذلك الإنتظار الذي طال بنا ؟؟ لقد عشنا ايامه ، اكثر مما عشنا الحياة نفسها !!!