آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:07م

عندما يلتحم القائد بالشعب

الأحد - 29 أكتوبر 2023 - الساعة 12:02 م

د. أمين عبدالخالق العليمي
بقلم: د. أمين عبدالخالق العليمي
- ارشيف الكاتب


اعجاباً بعد أن فقدنا الأعجاب بالمسئولين، وبالقادة وبالشخصيات السياسية، وملامسة للروح عندما تشعر بان هناك قائد يحمل ويشارك، شعبه ومحكومية، همومهم، لا وبل يُعرض روحه للمخاطر، والتي في علم الغيب لا يعلم بها الا الله ولا الي ماذا ستؤول لأنها كوارث طبيعية، وعنصري المباغتة، والمفاجئة فيها لا يمكن التنبؤ بمالاته،

ولا يتصدر الدخول في مثل هكذا مخاطر الا مخلص، ووطني غيور يحمل كفنه علي كتفه، ويُقدر حجم المسئولية الملقاة علي عاتقه تجاه وطنه، وأبناء شعبه، ان من يستعرض كما يتشدق عديمي الفكر والتفكير، لا يستعرض في مثل هكذا مواقف، فهذه مواقف الرجل يخوض ويقتحم فيها جدار الموت،

 فأي استعراض ترونه، وهو ينام تحت سقف قد ينهار عليه في اي لحظة ،انها مشاركة أبنائه وإخوانه ومواطنيه المصير الواحد والهدف المشترك ،وخوض غمار الموت معهم، وليس كما تتشدقون بأنه استعراض، 

اي استعراض ايها المرضي لمن يقتحم أبواب المخاطر، ويتسلق جدران الموت لكي يصدها، عن أبنائه، وإخوانه وشعبه، انها الأبوة وروح المسئولية، انه المُحاضر العملي والمحاضرات العملية، لكي نتعلم معني التضحية، ولو علي رؤوسنا، نتعلم كيف يكون القائد اول من يقدم روحه فداءً لأبنائه وأبناء وطنه، 

لكي نتعلم دروس عمليه في الواجب نحو وطن وأبناء وطن، تحمل له العواصف صنوف الكوارث والشده ، والمعاناة، والمصير المجهول، ويهُب له بالتصدي القائد والرجل الأول في البلاد، كأنّي بهِ يقول انا قبل شعبي. 

يا هؤلاء انها فن القيادة وإدارة الازمات، وليست الأمراض السياسية التي استشرت في أرواحكم وصدوركم، انه الإثبات بما لا يدع مجالاً للشك بان السياسة اخر ما يفكر به القائد الحقيقي،  الى العليمي سر ولا تلتفت الي الخلف والله معك وكل يوم تثلج صدورنا بما يُبرئ الالآم، ويبعث فينا الآمال، وكل يوم أعمالك ومسيرتك نتعلم منها دروس جديده لمن أراد أن يتعلم، وليفهم من لا يريد ان يفهم، المعاني بالأعمال  لا بالكلمات.