آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:15م

عن كيل وزارة الشباب والرياضة

الإثنين - 23 أكتوبر 2023 - الساعة 12:00 ص

شكيب راجح
بقلم: شكيب راجح
- ارشيف الكاتب


علاقتنا طيبة بالأخ خالد خليفي وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الرياضة نائب رئيس اللجنة الأولمبية اليمنية منذ استثماره لصاله نادي الوحدة الرياضي أي قبل خوض معمعة النشاط الرياضي  لكن واه من لكن ما جعلنا اكتب هده الأسطر هو الكيل بمكيالين من قبل الوكيل الخليفي للألعاب الرياضية النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية اليمنية.

مؤخرا شارك الأخ خالد الخليفي مع المشاركين في أولمبياد الصين وكان شاهد عيان عن كل فضائح المشاركة و نتائجها المخزية التي حققتها الألعاب اليمنية المشاركة في المنافسات لتضع ذلك الأخ الخليفي امام أسئلة أهمها هل كان يعلم الأخ الخليفي بالألعاب المشاركة في الاولمبياد او بالأحرى هل كان على دراية بالمستوى الفني للاعبين و اللاعبات المشاركين في المنافسات الأولمبي اعتقد وهنا اجزم أن نائب رئيس اللجنة الأولمبية اليمنية وكيل وزارة الشباب والرياضة ما كان يدري و لا حد طلعة بما كان يجري في أروقة معسكر المشاركين و المهم انه كان مجهز نفسه لحضور المنافسات غير معني بما يمكن أن تحققه البعثة المشاركة لأنه باختصار العزيز محمد الاهجري الأمين العام للجنة الأولمبية اليمنية هو الامر والناهي و البقيه كلهم كومبارس مع اعتذاري الشديد  عموما البعثة عادت من الصين و بكل ما تحمله الكلمة من معنى المهزلة ومر الامر مرور الكرام 

للأسف ما تشهده وزاره الشباب بعدن برئاسة الوزير الاخ نائف البكري مصيبه بما تحمله الكلمة من معنى فقد تحولت الوزارة الى وكاله للسفريات و السياحة و الهنجمة للوزير و نوابه و وكلاء الوزارة اما ادا كان منتخب لديه مشاركه خارجيه فقبولها يشترط ان تكون من المقربين لأصحاب القرار في الوزارة فغير ذلك ستبقى تلف وتلف و نهاية المطاف سيرد عليك الخليفي أن المشاركة لمرفوضه لأنه لا يعلم بالمستوى الفني للاعبين 

ناهيك على معاملة المشاركة تأخذ وقت لا يستهان به و بالأخير يقول لك قدموا مخصص المشاركة        و شاركوا وارجعوا تابعوا صندوق النشء و الشباب وشلوا المخصص لان المعاناة بالصندوق تشتي له شهور حتى تستكمل بمعنى اوضح ادا كان رئيس اتحاد اللعبة مزلط بالشمالي و مريش بالعدني يقدم فلوس المشاركة و بعدين يرعج يأخذها اما ادا كان رئيس الاتحاد على باب الله خليك في مكانك ولا تفكر بالمشاركة حتى لو بتجنيب كل ميداليات البطولة اي لا عجب بهكدا منطق ادا كان القائمين على الوزارة تحملوا المسؤولية بغفلة من الزمن 

دعونا نتساءل منذ وجود الوزارة بعدن ماهي المنتخبات التي تمكنت من المشاركات الخارجية وكم المشاركات الخارجية 

للمنتخبات خارجيا للأسف سنجد أن هي ذاتها المنتخبات المشاركة خارجيا و عددها بعدد الاصابع اما السؤال لماذا نقول بكل اسف أن رؤساء تلك الاتحادات من قيادات الوزارة كالأستاذ خالد خليفي اللي هو رئيس اتحاد السباحة على سبيل المثال او من هم اصحاب النفوذ لا للحصر 

خلاصة الخلاصة: للآسف الشديد أن العقلية التي تدار بها وزارة الشباب والرياضة عقليه دكاكينه فهل يرتقى العمل بوزارة الشباب والرياضة الى عقلية التخطيط الاستراتيجي للرياضة يأمل ذلك

وللحديث بقية