آخر تحديث :السبت-20 أبريل 2024-02:59ص

هل أصبح فندق عدن مجرد أطلال ؟

الأحد - 15 أكتوبر 2023 - الساعة 02:21 م

أثمار المحروقي
بقلم: أثمار المحروقي
- ارشيف الكاتب


بعد الحرب التي اندلعت في اليمن عام 2015، تعرض فندق عدن لأضرار جسيمة نتيجة القصف والاشتباكات المسلحة. تم تدمير العديد من الغرف والمرافق داخل الفندق، وتحول إلى أطلال تذكر بالدمار الذي حل بالمدينة.

منذ انتهاء الحرب وحتى الآن، لم نشهد أي تحرك من الجهات المعنية لإعادة بناء وتأهيل فندق عدن. يعتبر ذلك مؤشراً على الإهمال الذي يعاني منه هذا المشروع الضخم الذي كان يعتبر رمزًا للنهضة والتطور في المدينة.

من المهم أن نلقي الضوء على أهمية إعادة بناء وتأهيل فندق عدن. فندق عدن ليس مجرد مكان للضيافة والإقامة، بل يمثل رمزًا للثقافة والتاريخ والهوية السياحية للمدينة. بالإصلاح والتأهيل الجيد، يمكن أن يساهم هذا الفندق في استعادة اهتمام السياح من الداخل والخارج وتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.

من الضروري أن تتحرك الجهات المعنية وتبذل الجهود اللازمة لإعادة بناء فندق عدن. يجب على الحكومة المحلية والمؤسسات السياحية والاستثمارية العمل بشكل مشترك للتعاون في تمويل وتنفيذ هذا المشروع الضخم. يمكن أن تلعب الشركات الخاصة والاستثمارات الأجنبية دورًا حاسمًا في هذا الصدد، من خلال الاستثمار في إعادة بناء الفندق وإدارته بعد الانتهاء.

يمكن أن يأخذ هذا المشروع وقتًا وجهدًا كبيرين، ولكن الجهود المبذولة ستكون ذات أهمية كبيرة لمستقبل المدينة وقطاع السياحة فيها. قد يكون إعادة بناء وتأهيل فندق عدن تحديًا، لكنها فرصة لإظهار التفاني والتمسك بإعادة بناء المدينة وتجديدها.

على الرغم من التحديات التي تواجهها اليمن حاليًا، يجب أن نواجه هذه التحديات بشجاعة وعزيمة. إعادة بناء فندق عدن ليس مجرد مشروع عمراني، بل هو رمز للأمل والتعافي والإعمار في المدينة التي عانت من ويلات الحرب.