آخر تحديث :الأربعاء-24 أبريل 2024-06:59ص

اقلامنا للحق تسكب حبرها ليست بإحضان الدراهم ترتمي

الخميس - 28 سبتمبر 2023 - الساعة 03:30 م

حيدرة عبدالله مكوع
بقلم: حيدرة عبدالله مكوع
- ارشيف الكاتب


ما زانَه نَشَبٌ من فاتَه أدبٌ ... ولو حوى من شريفِ المالِ قِنْطارا 
يا حبذا أدبٌ يسموُا الأديبُ به ... فهو الغَنِيُّ وإِن لم يَحْوِ دِينارا 
مجدُ الغَنيِّ عطايَاهُ لسائِلهِ ... وَمَجْدنا أَن نَرى في السُّؤْلةِ العارا،،،

فالحب والتقدير وخالص الامتنان للاقلام الوطنية الحرة التي تمتلك قوة الارادة وحرية التعبير الصادقة والهادفة في كل منابر الاعلام ووسائله الاعلامية في الوطن !!! 
ولكن هناك رؤية واضحة بإن إفتراء الإعْلام وكذبه وسقوطه، أضرّ وأخطر علينا من سقوط أنفسنا ، الذي
لربّما أستطعنا النهوض والقيام بعد ذلك السقوط !!

لكن ان نظلّ في الوطن واهمين لما يمليه علىنا بعض الإعلاميين من كذب وافتراء وتضليل ،، فذلك هو السقوط الذي يأسرنا ويتاجر بإرادتنا وحقوقنا دون ما علم لنا بذلك او ندري !!
وهذا ما يتميز به بعض الإعلاميين في الوطن وان اختلفت درجات أقلامهم في ذلك ، لكنّها توافقت جميعها في السقوط والعمالة والانبطاح ،

فــ اقلامنا ، للـعلم للوطن الذي  يرجوا رجالًا ، للثقافة تنتمي 
أقلامنا للحق تسكب حبرها ،
ليست بأحضان الدراهم ترتمي.