آخر تحديث :الجمعة-21 يونيو 2024-12:23ص

متى نرى المنظمات تعمل تحت مجهر الانتقالي ؟

الثلاثاء - 12 سبتمبر 2023 - الساعة 05:59 م

عبدالله الصاصي
بقلم: عبدالله الصاصي
- ارشيف الكاتب


على المجلس الانتقالي ان يسارع بخطواته الحثيثة في اتجاه المنظمات التي زاد عددها في المرحلة الآنية لمعرفة ما تقوم به من الاعمال هنا وهناك ، المنظمات ( كير - صناع النهضة - صناع الابتسامة - تمدين ) وطابور طويل من المنظمات يعمل على الساحة الجنوبية ، لكن من يديرها كلهم من ابناء محافظة تعز يسرحون ويمرحون في مناطق الجنوب من دون حسيب ولا رغيب من الجهة المسيطرة ( المجلس الانتقالي ) والذي من الواجب ان لا تمر اي منظمة وتزاول عمل الا عبر قوانين الاطر الرسمية التي تسنها القيادة الجنوبية للعمل بموجبها وتحت اشرافها ، وذلك لمعرفة مايدور على ارض الوطن ، وعلى ان يتم تشكيل المندوبين المتخصصون في رفع كشوفات المناطق المستهدفة من قبل الهيئات التنفيذية في المحافظات والمديريات والمراكز لمعرفتهم عن قرب بالمعدمين المستحقون للدعم .
وما نراه الآن من عمل لايلبي الحاجة للفئات الاشد فقراً ، لكون من يرفعون الكشوفات لم يتم اختيارهم بالطرق التي تخضع لاسس القياس والمعيار الملائم لمن تقع عليهم الخيرة لاداء المهام المتعلقة بجبر الضرر لمن لم يجدون حيلة يتقلبون بها على حياة البؤس في ظل طفرة الخامات التي يذهب مردودها بعيداً عن من يستحقها .
ولسوء الاختيار لمن يرفعون الكشوفات حصلت الاشكاليات ولازالت تحصل في بعض اماكن التوزيع، حيث وصل الحال في بعض المناطق الى حالة الشجار والتناحر ، والسبب ان الدعم الزهيد والذي لايسمن ولا يغني من جوع ، ومع ذلك يراه المعدمين غاية البهجة والسرور نظراً لحالاتهم المتعسرة في ظل الحالة المعيشية الاصعب التي تعيشها المناطق الجنوبية ، ورغم ضنك العيش لايلامس الكثير من الذين تتجاوزهم الكشوفات التي ترفع .
املنا كبير في قيادة المجلس الانتقالي بمد نفوذها لاخضاع كل المنظمات العاملة في البلاد بسبق التنسيق مع الجهات ذات الصلة في المجلس قبل القيام بمزاولة اي عمل من قبل اي منظمة ، لما من شانه التاكد من صحة وسلامة الاعمال التي تقوم بها المنظمات وخلوها من الشبهات التي قد تنال من الحياة الادمية للجنوبيين مالم يتم اجراء الفحص المسبق للمواد الغذائية قبل توزيعها ، والعمل على منع الاشكاليات التي تؤدي الى الاحتكاك والملاسنة التي تسبب العراك والتناحر الذي يحصل هنا وهناك وذلك لعدم صحة البيانات في الكشوفات التي لم تراعي الاولوية في الاستحقاق ويذهب الدعم لمنهم يشكلون حالة ارقى من الحالات الاشد فقراً .