آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:33م

ما في داعي لعودة الدولة إلى عدن

الأربعاء - 16 أغسطس 2023 - الساعة 11:24 ص

مقبل محمد القميشي
بقلم: مقبل محمد القميشي
- ارشيف الكاتب


لقد بدأت الأوضاع في عدن تدهور من 2015 ، وزاد تدهورها أكثر وأكثر بعد 2017 حكومة تجي وحكومة تروح ومسؤول يطلع ومسؤول ينزل واتهامات هنا وهناك والوضع على حالة متدهور ويزداد تدهوراً كل يوم.

لا تغير في السياسة الاقتصادية ولا تغيير في ضمائر المسؤولين كله مزايدات نضالية وكلهم بحجم الوطن والوطن يتألم منهم وبالتالي بريء منهم هذا الوطن.

لماذا تعود الدولة الى عدن وماهي الفائدة من عودتها.

طبعاً لاشي جربنا عودتها عدة مرات ورحلة بدون أن تعمل شيء ملموس لصالح المواطن وجربنا رحيلها عدة مرات أيضاً كله فوضى والانتقالي بالمرصاد لها ،

الأنتقالي والحكومة فريقين متنافسين في ملعب كوره لهم ثمان سنوات وهم يلعبون في هذا الميدان دون نتيجة كل من الطرفين يريد الفوز في هذه المباراة. العالم يتفرج على الفريقين ولم ينجح أحدهم بالفوز وخلال كل هذه الفترة يلعبون الفريقين في الميدان بكورة واحده وهو الشعب في عدن.

فريق يزبطها برجله وفريق يردعها برأسه وتقطعت هذه الكرة عدة مرات ويرقعوها ويلعبون بها، ولا معهم كره غيرها الجلد الخارجي لهذه الكرة لم يعد وجود له باقي طبقة رقيقة من هذه الكورة وستنفجر هذه الكرة في أي لحظة دون فوز محقق لأحد الفريقين. وياما زادت هجمات الفريقين المرتدة ضد هذا الشعب.

الناس تعبت وقد صاب الجوع أغلب الأسر والبعض من هذه الأسر تتمنى الموت نتيجة لما تتعرض له من عذاب وفقر ونقص في الخدمات،

لا فائدة من عودتها طالما والصراع محتدم بين الأنتقالي والحكومة،  الانتقالي يكذب على الشعب تحت شعار تحقيق الاستقلال طيلة هذه السنين، بينما هو شريك فعال في الحكومة يعني يد في السمن واليد الأخرى في العسل.

من يتحمل المسؤولية في عذاب هذا الشعب هل هي الحكومة أم الانتقالي الحكومة تتهم الانتقالي بعرقلة عملها في عدن والانتقالي مسيطر على عدن دون أن يعمل شيء مفيد لعدن ،

الكرة لاتزال في الوسط والفريقين يتشاوتوا هذه الكرة دون نتيجة ثمان سنوات عجاف مرت على هذا الشعب في عدن بالذات وهو يعيش تحت رحمة مسؤولين فسدة وظلمة لايخافوا الله.

ستعود الدولة كما قد عادت في المرات السابقة تحت أوامر ووصاية التحالف للعمل من أجل تسيير مصالح التحالف وليس من أجل مصالح الشعب كلها مراوغات، ولا فائدة في دولة ولا في أنتقالي كلهم تابعون للخارج ويمشون أوامر الخارج فقط ولا همهم من مايحصل لشعبهم.

حوري دوري ورجعي مأواش من الرياض الى ابوظبي.

وأخيراً لايوجد قائد جنوبي حر يسجل أسمه التاريخ يقول لا  وكفى لهذا العذاب على شعبي مع الأسف الشديد ،