آخر تحديث :الأربعاء-19 يونيو 2024-07:36م

النقش رقم " RES 3945".. الاعتراف الصريح ومملكة اوسان

الأربعاء - 02 أغسطس 2023 - الساعة 07:38 م

احمد سالم فضل
بقلم: احمد سالم فضل
- ارشيف الكاتب


الحقب التاريخية الماضية التي دونتها مختلف المراجع والأبحاث التاريخية والعلمية سيجد المتابع لها ان في تلك العصور انه كانت مملكة قائمة تسمى" اوسان" شهدت ازدهار مبكر في مختلف نواحي الحيا العامة وهي من الممالك التي نشاءة في العربية السعيدة جنوب شبه الجزيرة العربية.
وان الحدود الجغرافية التاريخية لمملكة اوسان الجنوبية تبدأ من العاصمة مرخة السفلى وتمتد غرباً الى مضيق باب المندب مروراً بعدد من المناطق الجبلية، والتي لاتزال بعض منها قائم  ومنها منطقة شرف ابن اوسان التي أعيد بنائها مجدداً بعد تدميرها من قبل المكرب السبائي (ذمار علي) التي تقع حالياً في وسط حدود مملكة اوسان التاريخية وهي قائمة حتى اليوم بعد اخضاعها لحكم مملكة قتبان والممالك الإسلامية المتعاقبة حيث تقع في منطقة الحد يافع و"حصن اوسان "أحد المعالم التي تحرس تلك الجبال الشاقة والمنيعة ويعتبر أحد الشواهد الاثرية الايروكلوجية من تلك الحقبة التاريخية إضافة الى عدد من الخرائب في محيط شرف ابن اوسان ومنها (تجمع النوبة ،وتجمع الخبب ،وخرائب أخرى منتشرة في الهضاب والوديان )، كما لاتزال عدد من الاسر في شرف ابن اوسان تحتفظ بنسبها الذي ينتمي الى اوسان والغابها التشريفية محفوظة الى اليوم مثل (المهيب والمعظم)
اما حددوها جنوبًا فأتبدأ من بالحاف م شبوه عبر المناطق الساحلية مروراً بابين وعدن "الميناء الاوساني" التاريخي حتى باب المندب، 
من المعلوم للباحثين التاريخين ان هذه المملكة تعرضت لغزو عسكري عنيف احراق مدنها ونهب أموالها وشتت سكانها ووزع أراضيها على شركائه في تلك المأساة المدونة وباعتراف صريح بإمضاء "ذمار على" المكرب ال وتر السبائي ومسطراً في تسعة عشر سطر بحروف المسند منصوبا في مدنية صرواح في النقش تحت رقم " RES 3945"
انه من المؤسف حقاً ان حالة ذلك التنمر مستمرة وحالة الفيتو مفروضة على أبناء اوسان وتاريخهم ونهب ثروتهم وتحت كثير من المبررات.
وفي هذا المقال التمهيدي ادعو أبناء مملكة (اوسان) الوقوف والاطلالة على التاريخ من خلال تنظيم لقاءات عامه والتحضير لندوات علمية واكاديمية بالاستناد الى السرديات التاريخية والنقوش والأثار المنحوتة في الجبال والوديان والمحجوز منها في بعض المتاحف والخروج برؤية لتصويب واسقاط الزيف وكل ما اللصق بتاريخ اوسان من تشويه وتزوير ممنهج وانتزاع الحقوق المعنوية والعينية ورد الاعتبار وفقا للمعطيات التاريخية والحالية.