آخر تحديث :الأحد-03 مارس 2024-08:47ص

لماذا نحترم مكيش رغم تدهور كهرباء أبين؟!

الأحد - 23 يوليه 2023 - الساعة 03:42 م

أنور سيول
بقلم: أنور سيول
- ارشيف الكاتب


تعد الكوادر وذات الخبرة الطويلة في كل بلد من بلدان العالم هي الواجهة الأمامية في مواجهة اي مشكلة تواجه البلاد ويتم اختيارهم على أسس ثابتة وراسخة يراعى من خلالها التدرج في المناصب وحضور البديهة والحنكة والدهاء الهندسي لمواجهة أي طارئ أو موقف يتطلب كل تلك اﻷمور.

فلكل دار رجالها وفرسانها الذائدون عنها بكل استبسال دون ادخار أدنى جهد، واليوم دعوني أطلق العنان لقلمي ببضع كلمات لن تفي فارساً من فرسان ابين  - الغالية على قلبي وقلب كل ابيني.

محب وعاشق لـ أبين- كيف لا وهو المقدام في المواجهة وصاحب الكلمة الفصل في الكلم، والهادئ إذا صمت، والثائر إذا غضب، أكتب اليوم عن خبير الطاقة والكهرباء انه الاستاذ محمود مكيش مدير المؤسسة العامة لكهرباء أبين، السد المنيع الذي منع تدهور الكهرباء وتجده في أحلك المواقف وأصعبها، ما من مشكلة الا وتغلب عليها تقف شاهدة على شخصه الكريم، لا يختلف اثنان على حنكة محمود مكيش في ادارة المؤسسة حتى أصبح ثقلاً على اﻷعداء وبلسماً شافياً على الإخوة اﻷصدقاء.

المنعطفات واﻷحداث الخطرة التي تعيشها منظومة الكهرباء من انعدام المشتقات وخروج المنظومة اثقلت كاهل الجميع، ومع ذلك تجده كالنحلة يقطع المسافات ذهابا وايابا الا وتسمع ازيز الشاحنات المحملة بمادة الديزل وتصب في المساكب لتعود الروح الى المحركات.

صاحب قلب شجاع وبديهة حاضرة وهذا ما وجدته في شخصية الاستاذ محمود مكيش، الذي تعاطى مع ازمة المشتقات  لاستمرار التيار ولو باقل الساعات بكل حنكة وفطنة ودهاء يحسب له.

محمود مكيش صاحب خبرة فاقت عمره وعمر المؤسسة، يعد مكيش عراب الكهرباء والرجل الفذ، الذي استطاع حشد الطاقات والهمم لوقوف المؤسسة من التدهور ولاستمرار التيار الكهربائي.

وتعاطي محمود مكيش مع كل من لا يريد نجاحا للمؤسسة ينم عن عقلية فذة وذكاء اجتماعي أصاب منتقديه باﻹحباط الشديد، وجعلهم يلفون في دوائر التيه والوقوع في شر أعمالهم.

فكانت مواقفه مشرفة دالة على موقف مكيش الثابت في خدمة المواطنين ولينعم الجميع بالتيار الكهربائي، فحري بنا الفخر بهذه النماذج المشرفة من كوادرنا.

كما أن لمكيش مكانة كبيرة ومهيبة في قلوب أبناء أبين الذين يكنون له الاحترام والتقدير نظير مواقفه العظيمة والشجاعة، في قضايا الكهرباء.

خلاصة المقال خففوا اللوم عن مكيش، فمشكلة الكهرباء تعم البلاد وليس أبين، فلنكن معه ونقدم النصح له في قالب من الأحترام والرقي فهو يستحق ذلك.