آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-07:21م

قرار في الوقت الضائع

الأحد - 18 يونيو 2023 - الساعة 03:54 م

مقبل محمد القميشي
بقلم: مقبل محمد القميشي
- ارشيف الكاتب


الإيرادات لن تدخل البنك المركزي من الآن وصاعدا حسب قرار السلطات بمعنى ذلك ستتوقف الرواتب وحركة تداول العملة ومزيداً من انهيار الريال وبالتالي مزيداً من زيادة الأسعار ومزيداً من تدهور الوضع الأمني والاقتصادي.

باقي معنا شهر موجود فلوسه في البنك ستصرف منه الرواتب وبعدها يفتح الله إذا ما يتم معالجات للوضع المالي يمكن يتدهور كل شيء.

القرار الذي اتخذه المحافظ ليس بأسهل وذلك يعتبر انقلاب بحد ذاته على السلطة نفسها والحقيقة أن هذا القرار ربما خطط له لإقالة المحافظ والله أعلم.

هذا القرار كثير من الناس يعتبرونه قرار حكيم واجاء في وقته لكن في الحقيقة أن هذا القرار أجاء في الوقت الضائع لا فائدة منه سوى التخطيط لبداية فوضى قد تحصل نتيجة لتغييرات جذرية في الحكومة وفيها يمكن ان يصبح المحافظ كبش فداء.

الإيرادات الآن موجودة في المؤسسات قابلة للنقص وقابلة للإهمال وقابلة للشكوك في المستقبل العيد أقبل على المواطن والرواتب ربما تدفع أو لم تدفع وزي قلته حتى كبش العيد ما يكفيه الراتب ولكن لو دفع على الأقل بدل الكبش دجاجتين تؤدي الوظيفة ولكنها لا تؤدي الواجب.

قرار المحافظ يعتبر تبرئة للذمة لما أصاب المواطن خلال تبوؤه كرسي المحافظة ولكنه عذر غير مقبول بعد أن ذاق المواطن شتى أنواع العذاب والمحافظ يتفرج على هذا العذاب.

القرار هذا مسيس بكل ما تعنيه الكلمة والوقت غير وقته ومن الأفضل طالما والمسألة فيها انقلاب أن يتم السيطرة اولاً على البنك ودفع قيمة ديزل الكهرباء والرواتب والتعامل مع التجار والمؤسسات الاخرى بموجب نظام البنك وفي هذه الحالة يرتاح المواطن وتستمر الأمور لكن بقاء الفلوس مشتتة هذا هو الضياع بنفسه.

المعذرة كل واحد وله رأية ولابد من طرحه أن كان في متسع للوقت وأيضاً في سعة في القلوب.