آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-06:49م

لمن نتحدث عن تدهور الاوضاع في عدن؟

السبت - 17 يونيو 2023 - الساعة 05:44 ص

جلال جميل محسن
بقلم: جلال جميل محسن
- ارشيف الكاتب


بين الحين والاخر وعدن تتعرض الى حملات تخريبية يستهدف استقرارها السياسي والإقتصادي الذي ينعكس سلباً على معيشة المواطن الذي يعاني من عدة مشاكل سياسية وأمنية واقتصادية ومن مشاكل خدماتية تشغيلية.

الحملات التي مارس عليها حملات تدميرية خبيثة استهدفت تدمير معيشة المواطن اقتصادياً وخدماتياً.

الحرب التي تمارس الان على مدينة عدن حرب مدروسة ممنهجة بايادي حاقدة مريضة تسعى الى تدمير وتعكير كل ماهو جميلاً في عدن والنيل منها ومن مجتمعها المسالم والصابر على كل هذا الخراب والدمار والاستهدافات التي استهدفت فيها "العملة المحلية" وارتفاع صرف العملة مما سبب بغلا المعيشة للمواطن وتسبب في ارتفاع سعر المشتقات النفطية فوق ارتفاعها السابق وتعطيل "خدمة الكهرباء" تعطيل ممنهج وخصوصاً في هذا التوقيت التي تشهد فيها مدينة عدن صيفاً حارقاً لا مثيل له سابقاً وهناك الكثير والكثير من المشكلات التي تعاني منها عدن وابنائها التي لا يخفى عن الجميع.

ساكتب رسالتي للجميع الى التحالف العربي والمجلس الرئاسي والى الحكومة سأكتب لكل مسؤولاً يدًعي بانه متحمل مسؤولية شعب ووطن واتمنى ان ياتي رداً واحداً شجاعاً من كل هولا ويقول من هو المتسبب الاول لخراب عدن وتدمير خدماتها وأبنائها.

ونصيحــة لكل وزيراً ومسؤولاً اذا لم تستطع خدمة المجتمع فرحل فجلوسك على الكرسي دون فائدة لن ينفع.

والله من وراء القصد.

وحفظ الله عدن وحفظ ابنائها