آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-06:34م

لماذا انتهت النخبة الشبوانية ؟!

الأربعاء - 14 يونيو 2023 - الساعة 08:41 م

مقبل محمد القميشي
بقلم: مقبل محمد القميشي
- ارشيف الكاتب


تكونت النخبة الشبوانية مثلها مثل أي ميليشيات أخرى في الجنوب لكنها في الحقيقة أثبتت وجودها على أرض شبوة من حيث تثبيت الأمن والأمان للمواطن الشبواني وكل عابر سبيل في أرض شبوة،

 وتم تأمين الطرقات من العبر إلى بالحاف وفي كل مكان في شبوة وكان لها دور فعال في دحر الإرهاب وربما هذا الإرهاب أوشك على نهايته في وجود النخبة الشبوانية في شبوة سابقاً،

كانت هابة عسكرية لها وكانت قوة ضاربة بكل ما تعنيه الكلمة لكنها ذابت مثل ذوبان الملح في الماء

لم يعد لها وجود ولم ينظر بشأنها رغم وجود أفرادها

كلاً في بيته الأمر فعلاً مستغرب!

ذابت ليست نتيجة لأحداث المعركة مع الشرعية حينها فالمعركة غالب ومغلوب وقد أدت دورها في المعركة كما يجب أن تؤديه على الوجه المطلوب،

 ولكن الذي أعتقد أن ذوابها كان مقصود لأن هذه القوة لو بقيت كما هي وتحت قيادتها السابقة سيكون لها شأن آخر ومنافسة قوية تجاه القوات الأخرى أن تطلب الأمر ذلك كما يحسبون لها الحساب الاعداء الذين لا يحبون لشبوة أن تتطور أمنيناً ،

النخبة الشبوانية هزمت مع الشرعية في المعركة كما هي هزيمة دفاع شبوة في معركة عتق لكن الراعي أراد للنخبة الهزيمة بعدم تدخله في المعركة مع النخبة واراد النصر لدفاع شبوة بتدخله في آخر لحظة،

 وتم إنقاذ دفاع شبوة كما هو معروف بتدخل الطيران المسير وغيره من الدعم في المعركة وذلك لم يحصل مع النخبة حينها!

على العموم تدمير النخبة الشبوانية بهذه السرعة سيظل لغز يدور في أذهان أبناء شبوة وقادة النخبة الشبوانية وأفرادها إلى أن يتم فك شفرات هذا اللغز من قبل الإمارات أو قيادة المجلس الانتقالي، 

هذه القوة كان تمويلها أماراتي مثلها مثل الحزام الأمني ودفاع شبوة وغيرها من القوات المنتشرة على أرض الجنوب،

 والنخبة تتبع الإمارات أيضاً لكن حتى الآن الحقيقة غامضة حول نهاية دور هذه القوة رغم أنها كانت تكاد تكون الوحيدة على أرض الجنوب فعاله وقائمة بعملها على الوجه المطلوب،

لا يوجد أي تفسير أكيد حتى الآن لتدمير هذه القوة سوى أن هذه القوة كانت منافسة قوية على الساحة وكانت القوة والورقة الوحيدة بيد شبوة للدفاع عنها،

جاءت بعدها قوة دفاع شبوة تلك القوة التي تشكلت من فئات قبلية معينة لكن هذه القوة في الحقيقة لم تستطع حتى الآن حماية نفسها ،

عاد الإرهاب من جديد وعادت الثارات القبلية من جديد وعادت التقطعات أيضاً، وزاد الخوف في نفس كل مواطن في شبوة ،

 قوة دفاع شبوة فشلت ولن تستطيع أن تحمي نفسها والدلائل كثيرة ما بالك أن يعول عليها حماية محافظة مترامية الأطراف كشبوة،

لماذا لم يتم تشكيل وأعاده النخبة الشبوانية من جديد وتكون هذه القوة مستقلة لحماية شبوة من الإرهاب وتحت قيادتها السابقة هذا أن أردنا الأمن والأمان في ربوع شبوة والمناطق المجاورة لشبوة ،

مقبل القميشي