آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:33م

ثلاث سلطات تشتغل ضد الوطن والمواطن

الجمعة - 02 يونيو 2023 - الساعة 03:30 م

مقبل محمد القميشي
بقلم: مقبل محمد القميشي
- ارشيف الكاتب


هذه السلطات عملها واحد وأسلوبها واحد في التعامل مع الوطن والمواطن هيمنة قرصنة نهب قتل سجون حركات استفزازية لايوجد لتلك الأعمال مبرر سوى السيطرة على السلطة عن طريق القوة المفرطة، لايوجد مبرر لهيانة وهتك حرية وإنسانية مواطن.

هذا المواطن خلقه الله حر في هذه الدنيا من أجل يعيش عيشة الحرية والكرامة ويتمتع بالحقوق والواجبات على هذه الأرض ولايوجد مبرر لقتل هذا الإنسان دون حق أو يتم الزج به في السجن لعدة سنين تمضي من عمره ولايوجد مبرر لمعاناة المواطن في قطع الطرقات بين القرى والمدن من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية تعكس نفسها على حياة المواطن.

ولايوجد مبرر لفرض الاتاوات في الطرقات من قبل العساكر والمليشيات ولايوجد من مبرر لفرض الضرائب العشوائية التي تؤخذ من المواطن دون أن تعطى له حقوق في الوظيفة والسكن والمواطنة المتساوية،

قوانين غربية يتم تطبيق فقرات أو أجزاء منها على أرض اليمن تحت مسمى قانون الضرائب المقتبس من القانون الأمريكي وبعض القوانين الغربية هذا القانون لك حقوق وعليك حقوق أن كنت في الغرب لكن في اليمن تنهب حقوقك عن طريق هذا القانون دون حتى مراعات لوضعك الاقتصادي اما حقوقك لا ينظر لها هنا في اليمن شمال وجنوب،

العدالة معدومة والديمقراطية مفقودة والملفات جاهزة لمن عارض أو أبدأ رأي مخالف لتلك السلطات تحت مسميات عدة أما يصنفوك ارهابي أو خائن للوطن وهم بعيدين عن الوطن أو متآمر أو غيرها من الاتهامات الغير حقيقية، الشرعية المتهالكة يتم تنفيذ القوانين تحت رعايتها. 

وهي لا تدري ولا تهش ولا تنش لكنها مسؤولة عن الكثير مما يحدث في ظل وجودها كشرعية تحافظ على حقوق المواطن،

الانتقالي هو المسؤول الأول عن الأوضاع المتدهورة والخدمات في مناطق الجنوب وبالذات عدن وهو المسؤول عما يحصل من قتل ونهب للأموال عن طريق الاتاوات أو الضرائب وغيرها،

الحوثي في صنعاء يعبث بالأرواح والممتلكات وبالتدريس وبالدين دون حسيب أو رقيب تمييز عنصري وقوانين سريعة تصدر من الميدان للمخالفين على أبسط الأمور،أين المفر وأين الملجأ من تلك السلطات التي تحاصرنا ولم نستفيد منها انا لله وانا اليه راجعون