آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:33م

لمن لايفهم

الثلاثاء - 23 مايو 2023 - الساعة 01:47 م

د. أمين عبدالخالق العليمي
بقلم: د. أمين عبدالخالق العليمي
- ارشيف الكاتب


وما سيل التهاني من زعماء وقادة العالم لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعيد الوحدة اليمنية، إلا دليل نجاح فخامته في إعادة الاعتبار للدبلوماسية اليمنية، والتي تكللت بالنجاح التام لجميع جولاته الخارجية، لجميع الدول الشقيقه والصديقه، والتواصل والاتصال بالعالم الخارجي ،

بعد أن كان الملف الدبلوماسي قد دخل في طي النسيان ، و جارت عليه الأيام وفُقد من الذاكرة الدولية، ويئس الأشقاء والأصدقاء من دبلوماسية لا تقوى على إيصال قضية وطن ورسالة امه للخارج، وها هو الوطن اليوم يجني ثمارها.

وما الأوجاع والأنين من أولئك، الأمراض وتشعرهم في القدح والسب والشتم لفخامة الرئيس، إلا لأنه أصابهم في مقتل بحكمه ودهاء ، وستتوالي انتصارات شعبنا، وستبقى وحدتنا،  وسنري النور في شتى المجالات بقيادة حكيم مجلس القيادة الرئاسي ابن اليمن البار عالم الاجتماع، ومعلم السياسه الاول الدكتور رشاد العليمي، رجل الوسطية والاعتدال.

صاحب النظرة بمسئولية وحيادية، نظرة بعين العدالة الاجتماعية بقضايا ومصير شعب ووطن، بعيداً عن المكايدات السياسية، والحزبية الضيقة، عاملاً نصب عينيه، احترام دستور وطن وطموح شعب، وتبعات قسم أداه أمام أبناء الوطن بالحفاظ على مصالح الوطن، وجميع أبنائه، بشتى فئاته وطبقاته، دون تمييز، أو ميل لطرف أو لحزب على حساب آخر،

فهنيئاً للوطن بمثل هؤلاء الرجال،  وهنيئاً للرجال في هذا الوطن أمثال هؤلاء القادة، ولانامت أعين الجبناء.