آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-03:22م

وسائل التواصل والفوضي

السبت - 20 مايو 2023 - الساعة 09:24 ص

د. أمين عبدالخالق العليمي
بقلم: د. أمين عبدالخالق العليمي
- ارشيف الكاتب


المضحك المبكي في بعض ادعياء السياسة، ومحللين الدفع المسبق، والذين تحولوا الي مشعوذين، وقراء الكف، يهرفون بما لايعرفون، فالكل علي باطل الا هم علي حق.

ياناشطين وناشطات يكفي تظليل الراي العام، ودغدغة مشاعر البسطاء، يكفي إفراغ احقادكم في بطون مساكين هذا الوطن وشعبه الصبور، فلا رئيس عاجبكم ولا حكومة عاجبكم، ولا مجلس نواب عاجبكم، ولا تحليل صحيح الا تحليلاتكم انتم، مشكلتنا في القات، بعده تصبحون فلاطحة العصر، وليتكم تعقلون،

لا اقصد الجميع طبعاً، لانه هناك الكثير من حسيني النيه متأثرين بفوضئ الكتابات، وضحاياء لكُتّاب الاجندات، ومحللين نفايات الاحزاب، وعملاء الشر من الداخل والخارج،

فاعدائك ايها الوطن والمواطن البرئ المغلوب علي أمره مااكثرهم، ابتداءً من عندالعدو الاكبر الذي يحمل السلاح في وجهك ويقتلك به، الي تجار الحروب، وتجار السلاح، وتجار السياسه وتجار العمآله، والارتزاق، والارتهان وتجار المخدرات، وعملاء المخابرات المعادية للوطن، وعشاق الشهرة حتي ولو علي حساب اطفالهم المتظررين قبل الجميع، ووووو....

ياهؤلاء حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يكفينا مافينا، ونحن في غني عن حرصكم الذي تتظاهرون به علي الوطن، الذي انتم اول السآعين للاضرار به وبمصالحه وبابنائه، باسم الوطنية المزيفة، الشعب صار قمة في الوعي،  انه اكتساب لخبره من تسع سنوات ذاق فيها ماذاقه وعاني فيها ماعاني، فلن تستطيعوا خداعه، وماتخدعون الا أنفسكم، فلا تتعبوا انفسكم،

اننا نتقياء دم عند قراءتنا لمنشوراتكم، وكتاباتكم اللامسئولة، ليس اسفاءً عليكم لأننا نعرفكم ونعرف مقاصدكم. وتبعيتكم، ولكننا نأسف علي شعب، يتجرع مرارة الكتابة المرهونة، والاشاعة ونفث سموم الاحقاد، والغل في الصدور، ناسف علي ان نشاهد، ونقراء كتابات توغر الصدور، وتثير الاحقاد، وتجلب الهم والكدر، لبسطاء يعانون علي مدار اليوم، من شظف العيش، وسوء المعيشة، وتعب الأعمال، يصل احدهم الي وقت استراحته وتسليته، ويدخل علي بعض الجروبات، والمجموعات، ووسائل التواصل، لعل وعسى أن يجد مايتسلي به، ولا يجد الا مجموعة، من المعاتيه، والفرغ، قليلين الحياء والإنسانيه، (مع الأسف اقولها) ، ولا يجد فيهم الا مايندي له الجبين من سوء اخلاق، يقدحون، ويسبون بألفاظ نابيه وبذيئه بعضهم البعض، واغتياب وسب للاخرين، في ظهر الغيب، علي انهم الحريصين وحدهم علي البلاد والشعب، ووكلائه المفوضين، دون ماحد يعرف اين هم، أو ماهم،  الا مزيد من مضايقة القراء الكرام ومرتادي الوسائل الاجلاء، الذين يلتمسون الفائده فيما يطلعون. ولايجدون الا أمثال هؤلاء ال.....

اللهم اجعلنا عندرؤية أمثال هؤلاء من الصابرين المحتسبين اللهم من اراد بلادنا ووطننا بشر ومكر ومكيده وسوء، فاجعل شره، ومكره، وكيده وسوئه في نحره، واجعل تدبيره تدميراً له، واشغله في نفسه وروحه، واجعل الدائره تدور عليه، وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لايعجزونك،

يكفي خداع يكفي تغرير يكفي تظليل يكفي إدعاء هرمنا يادعاة الفتنه، السلام هو طموحنا وقدرنا ومصيرنا ان شاء الله وباذنه تعالي، اللهم وفق ولآة أمورنا الي ماتحبه وترضاه، والي مافيه خير الوطن والمواطن.