آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-02:25م

خطوات وحدوية عملية

الثلاثاء - 16 مايو 2023 - الساعة 10:09 ص

د. أمين عبدالخالق العليمي
بقلم: د. أمين عبدالخالق العليمي
- ارشيف الكاتب


الكثير من مرضى النفوس، والمشككين بوحدوية رئيس مجلس القيادة الرئاسي،لاحظت وشاهدت العديد من الكتابات والكتاب الذين لايُعلم لهم مشروع، غير مشاريع التضييق والتأزيم الممنهج، الذي يخدمون به سادتهم، بمشروع التشكيك والتفكيك، وتصيُد ما يرونه بنظرتهم، وبعين طبعهم بتشخيصه احياناً عماله، واحياناً خيانه، واحياناً ارتزاق، لانه طبعهم مع الاسف، ويجدون مرتعاً متاح لهم وسهل، من مهووسي النسخ واللصق، لنشر الاشاعات المغرضة، من حسينين النيه، وبدون ادراك مامعني نشرهم لكل مايصل اليهم دون تفريق او تمييز بما يخدم الوطن وقضاياه ومصالحه الوطنية، أو ما يكون معول هدم وتأزيم وتأجيج، وجلب الياس والقنوط للمواطن الغلبان المسكين، والذي يتلقي سيل الشائعات، والفبركات المأزومة، فلا يستطيع التمييز بين الصح والخطأ والحق والباطل،

اليوم اقول لعصابة هدم الوحدة والمشككين ها هو اليوم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومجلس القيادة الرئاسي، يسلكون طريق تثبيت الوحدة عملياً، بمنهج يتواكب مع طموحات وأهداف، وحدوية تعيد الثقة، والحب والامل الذي ينشده جميع فئات وأبناء الوطن الواحد، بقرار يعيد أكثر من اثنين وخمسين ألف من المبعدين والمظلومين إلى وظائفهم ورد اعتبارهم، وانصاف مظلوميتهم،

ابن وطني لاتغتر بما يروجهُ البعض مَن يسمون أنفسهم مثقفين وتبوءو بيوم من الايام مناصب وزراء للثقافة، أثبتوا فشلهم الذريع في تلك الوزارات، وفي تلك الحقبة، ولكن لانه كان طبعهم، اليوم يخرجون من خلف الستار ليلقوا بالاتهامات على رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بما تهواه وتستهويه أنفسهم،

الى احبابنا أبناء الوطن المخلصين، والى كل حر شريف في هذا الوطن، والى القاصي والداني اعلموا علم اليقين بان ليس امام مجلس القيادة الرئاسي بابنائه الابرار الا ان ينجح او ينجح، ولايوجد في قاموسهم مصطلح الفشل، فهم من سيقودون الوطن الي الأمن والأمان والسلام، محافظين على وحدته ومكتسباته، ورغم أنف المُتآمرين،

وفقهم الله وايدهم بنصره.