آخر تحديث :الأربعاء-24 أبريل 2024-09:55ص

بلا كذب وتزوير ماذا فعلتم للمواطن الفقير ؟

الجمعة - 12 مايو 2023 - الساعة 05:40 م

سامي الصغير
بقلم: سامي الصغير
- ارشيف الكاتب


إننا كمواطنين على الجمر قابضين نخفي دموع الألم دون أن نتكلم 
بينما حكامنا ومسؤولي 
وطنا مع خالص احترامنا 
وخاصة أصحاب الكبرياء والثراء والغرور يتسابقون اليوم 
لجني الأموال وإبرام العقود والصفقات التجارية وبناء القصور وعلى حساب هذا الشعب المقهورو و المغمور.

إننا كمواطنين اغبياء مع احترامنا نتبع من يريد تجويع فئات المجتمع 
واصبحنا وللاسف
نرقص مع من يطبل لنا كمواطنين فقراء 
وانصعنا لرغبات حكامنا الشخصية دون أن نراعي مصالحنا الوطنية .

لقد دمرنا كل شي جميل بداخلك ياوطني وبات شعبك يعاني 
افتعلنا الأزمات
صنعنا الخلافات 
دمرنا الخدمات 
نعم دمرنا مصالحنا
من بنية تحتية 
وخدمات صحيه 
ومشاريع مياه وكهرباء وطرقات وغيرها 
وحكامنا من قيادات سياسية وعسكرية يمارسون الدجل والكذب علينا
و يتظاهرون ويتحدثون
في القنوات الفضائية والصحف والمجلات الورقية ووسائل الإعلام المختلفة 
عن إصلاحات اقتصادية وسياسية وأمنية وعسكرية وأنها الاهات والمتاعب
*ولكن كل ذلك مجرد كذب على فئات الشعب ويا للعتب !*

*قسماً ياشعب إننا السبب في إشعال فتيل الحرب !*
لقد تركنا المدارس 
وبيننا المدارس
وحاربنا في خنادق
الرئيس الراحل والمقتول عفاش
وخنادق مليشيات الحوثية الطائفية والمذهبية 
وخنادق الحكومة الشرعية
واصبحنا فئات بشرية مختلفة و متخلفة 
يسود قلوبنا الحقد
والأنانية والكراهية
وصرنا اليوم نعيش
في مستنقع من الاحتقار والعشوائية والبلطجية 
وحب المصالح الشخصية والأنانية

وبسبب تخلفنا وعدم مصداقيتنا لتراب وطنا الغالي  بات الكل يعاني ومابين شرعي و حوثي و انتقالي يا وجع رأسي  

يحكموك ياوطني اليوم
ويا للعتب واللوم  البلاطجة واللصوص والفاسدين
والانتهازيين 
والضحية أولئك المواطنين من فئات الفقراء والمحتاجين والمساكين .

*اعذرني ياوطني* 
نحن شعبا لايعرف معنى الدولة المدنية 
رغم تعداد الكوادر البشرية والنخب السياسية والعسكرية والقبلية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية والإعلامية وغيرهما في رحاب وطنا

*ولكنهم ياوطني*
يحملون المؤهلات العلمية والشهادات الأكاديمية العليا وعندما تجادلهم وتحاورهم تجدهم اغبياء مع احترامنا.

*كيف لا*
و ما نشاهده اليوم يثير عجبنا !
حيث واننا لم نراعي مصالح المواطنين الفقراء
ولم نكن للفساد بالمرصاد
بل أصبحنا أتباع 
ونحن جياع.

لم نبحث عن دولة ذات سيادة وريادة ونظام وقانون كمواطنين

انني كإنسان وغيري الكثير في وطن الحكمة والايمان نبحث عن الرخاء والازدهار والاستقرار والتنمية والأمن والأمان

*أتساءل وأنا في حيرة من أمري ؟؟*
عن مايحدث في وطني 
حيث يبدوا واضحاً للعيان
إننا نبحث عن دولة ذات أنظمة وقوانين 
ولكن وللأسف الشديد 
كمن يبحث عن ابره وسط كوم قش اعزائي المواطنين.

فلا جديد يذكر وكل شي مكرر ولم يلوح لنا النصر.
في ضل حكم المسؤولين والقيادات الفاسدين والأثرياء لتراب وطنا.

في ضل الوعود الكاذبة والحوارات الهستيرية والاتفاقات الغير مجدية والتشهير والغش والكذب على اوهام الشعب المسكين  الذي أصبح اليوم يعاني الأمرين وبواقع حزين. 
.
اتحدث عن المحافظات والمناطق المحررة
ونبدأ بالتسلسل وتحديداً
منذ حكم الرئيس هادي ووصولاً بإعلان ميلاد المجلس الرئاسي برئاسة رشاد العليمي وانتهاء بانشقاق المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي  
وهات لك هات يا مكونات وأحزاب وكلها عوامل تؤدي للخراب

وهات لك هات يا حوارات واتفاقيات وقرارات وتمر الايام والساعات والسنوات دون أن يحدث أي إصلاحات.

لقد أصبح المجلس الرئاسي الحاضر الغائب ووجوده مثل عدمه 
مع اعتذارنا يا شعب يا رفاق الدرب ولاندري ماهو السبب؟

فلا تضحكون ايها القيادات والمسؤولين على اوهام المواطنين 
بأنكم سوف تصنعون نظام دولة لأنها مجرد أكذوبة وفاقد الشي لا يعطيه.

فلا عيدروس الزبيدي سوف يعيد دولة الجنوب ولا رشاد العليمي غادر على استعادة السيطرة على كافة المحافظات اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة 
وخاصة وزارتي الداخلية والدفاع ذات الأهمية في حفظ الأمن والأمان والسكينة  وكذا وزارات الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة النفط والمعادن وغيرها 
والسبب ياشعب إننا كمواطنين وقيادات ومسؤولين فقدنا الثقة بالنفس واصبحنا نعيش وسط ظلام دامس.
فقدنا التعاون والتراحم والمحبه والاخاء والسلام.
وزرعنا العنصرية والكراهية والأنانية وحب النفس 
اتمنى أن نعيد النظر في مايحدث وخاصة قيادتنا السياسية والعسكرية وغيرها في رحاب وطنا اليمني والنظر وبعين العطف والحنان والرحمة لذالك المواطن الفقير .
والسؤال ماذا فعلتم للمواطن الفقير ؟
و كفانا كذب وتزوير .
ولكم ختاماً اجمل وارق سلام في الختام ولنا لقاء في قادم الأيام بإذن الله تعالى دمتم برعاية الله وحفظه