آخر تحديث :الثلاثاء-23 أبريل 2024-05:35م

غونتر غِراس في مَفْرَج دار الحجر!

السبت - 25 مارس 2023 - الساعة 10:47 م

خالد الرويشان
بقلم: خالد الرويشان
- ارشيف الكاتب



صورة عجيبة ومُلفِتة!
الدكتور عبدالعزيز المقالح يُنصِت إلى شرحي باهتمام،
بينما يتابعني الألماني حامل نوبل في الأدب عاشق اليمن الكبير  غونتر غراس. 
غِراس يعتبره الشعب الألماني عميدَ أدبائه. نال جائزة نوبل في الأدب سنة 1999م
كان مشهورًا بانتقاده الدائم لإسرائيل.
غِراس روائيٌ وشاعرٌ ونحّاتٌ ومسرحيٌ ورئيسٌ لأكاديمية برلين للفنون.
أحبّ اليمن حتى أنهُ تبرّع من أمواله الخاصة للحفاظ على النمط المعماري اليمني خصوصاً ناطحات سحاب شبام حضرموت وما أسماه الطين المشوي" الياجور " لناطحات سحاب مدينة صنعاء القديمة.
للأسف أنّهُ مات سنة 2015 وفي نفسه حسرة على اليمن وما يجري فيها!
هنا كنا ننتظر الغداء الذي رتّبْتُهُ في دار الحجر على شرف غِراس والوفد المرافقِ معه.
الصورة أهدانيها قبل أسابيع الفنان عبدالرحمن الغابري .
الدكتور عبدالعزيز المقالح يقفُ مُنصِتاً وكنتُ أشرح محاولاً الإقناع بحركةِ يدَي بينما كان الكل يستمع! .. كان الحوار عن صنعاء وفعالياتها كعاصمة للثقافة العربية 2004
على يسار غونتر غِراس تجلس زوجته يوت جرونيرت
ثم المترجم العراقي الممتاز والقادم مع غِراس من ألمانيا علي الشلاّه.
ثم الفنانة اللبنانية جاهدة التي أتت من لبنان مع فرقتها خصيصاً لتغني بعض قصائد غِراس المُترجمة للعربية في المهرجان بعد أن لحّنَتْها. وأستطيع التأكيد بعد معاينة ومتابعة أنّ جاهدة واحدةٌ من أفضل من يُلقي الشعر على المسرح في العالم العربي.
أستطيع أن أُ تحِفَكُم في مناسبة قادمة بتسجيلٍ صغير وخاص لجاهدة وهي تُلقي أمامي قصائدَ للحلاّج ، ولسعيد عَقْل الشاعر اللبناني! بِحَق .. أداؤها يُثمِلُ!