آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-08:26م

الدكتور علي محمد مامون سيف ملك الحكمة اليمانية

الثلاثاء - 28 فبراير 2023 - الساعة 10:41 ص

حميد الطاهري
بقلم: حميد الطاهري
- ارشيف الكاتب


إن الدكتور علي محمد مامون سيف ملك الحكمة اليمانية وهامة وطنية لامثيل له عجزت نساء العالم  ان تلد مثله ، نبض قلبه حب وطنه وشعبه ، وتأريخه ابيض كنور السماء يحمل فيه حب كل شبر من يمن المحبة والأصالة، فهو الأصيل اليماني ، ورمز من رموز الوطنية، الداعي إلى التصالح والتسامح والتنازلات بين اطراف الصراع في سبيل حقن دماء اليمنيين،

اكتب اليوم اسطر مقالتي عن الدكتور على محمد مامون سيف المحبوب لدي الجميع ، المخضرم في آداء دوره الوطني، وعدو الحروب، المحب للسلام، يحمل مجلدات في صدره عن حبه الكبير لليمن الكبير.

ليست مقالتي مدحآ في حقه او مجاملة بل إن كل كلمة من كلامي عن  هامة احفاد سبأ وحمير وتبع ذي يزن إنصاف بحقه بما له من مواقف عظيمة يشهد لها الجميع.

المتواضع لكل صغير وكبير . يحب الجميع، وهو ملك الصفات الحميدة ، شخصية نادرة تعجز لساني وقلمي عن الحديث عن هذه الهامة اليمنية، فإن الحديث عنه تاريخ  يحبه كل من عرفه فهو  رجل المحبة والسلام،  ، اوهبه الله عزوجل العقل الكبير و افتخر كل الفخر فيك ياخير هامات اليمن اليمن الكبير،

إن الدكتور علي عدو الصراعات الفتن والحروب القذرة  و يدعو إلى وحدة الصف اليمني بما يكفل الخروج  في اليمن من عصر الجروح إلى عصر السلم والسلام، هذه هي مبادئه ، فانك السياسي المخضرم بما تعنيه الكلمة تعجز لساني وقامي في الحديث عنك دكتور علي، بما لك من تاريخ عريق وتاريخك شامخ وعالي فوق السحاب،

حيث انك خير رجال الخير تحب الخير لكل فقراء اليمن الجريح، وكتب الله اجركم دكتور علي في ميزان حسناتكم، سلام الله  لك من القلب ايها السياسي ورجل الخير، اكبت  عنك مقالتي بمختلف حروف الاخوه و لن انصف بحقك ياخير فرسان  اليمن الواحد التي ستبقى حرة وموحدة مدى الزمن.

واعذرني ان كنت قصرت في حقك في اسطر مقالتي ولن اغلق قلمي عن الكتابه عنك كونك خير فرسان يمن الإيمان والحكمة  ،  .وإنك الوفي في كل مواقفك التي لاتعد ولاتحصى وكاتب التأريخ سيكتب تأريخك الذي سيكون تأريخ جيل وراء جيل.

وفي الختام لك السلام ياخير رجال الشرفاء والاوفياء وحكيم حكماء يمن العز والشموخ.

ممكن دكتور علي حفظك الله ورعاك وطال عمرك وزاد الرجال العظماء من امثالك انشر مقالتي عنك