آخر تحديث :الأحد-03 مارس 2024-09:59ص

من هو سلطان، وماذا تعني لنا مأرب؟

السبت - 11 فبراير 2023 - الساعة 07:13 ص

عبدالوهاب طواف
بقلم: عبدالوهاب طواف
- ارشيف الكاتب


في وقت مبكر من عام 2014، قاد الشيخ سلطان العرادة الجبهة الميدانية لأخر قلعة من قلاع اليمن، في مواجهة صفرية مع مليشيات الأشتر الفارسية.

بعد فزعة الرياض وأبوظبي مع اليمنيين في مارس 2015، تمكن الشيخ سلطان من قيادة جبهة الشرعية، العسكرية والأمنية والسياسية، وكذا الإنسانية في معركة اِستعادة الدولة اليمنية، وأدار بنجاح وبمسئولية محافظة مأرب التي تحولت إلى كل اليمن، وحولها إلى نقطة ارتكاز رئيسية لليمنيين في نضالهم ضد مشاريع التخلف الإمامية والفارسية، وإلى ملجأ دافئ لليمنيين الفارين من خناجر السلالة الفرسية.

نجح سلطان وخلفه دول التحالف والرئيس هادي والفريق محسن ومعهم كل الأبطال والقيادات المدنية والحزبية والعسكرية والصف والضباط والمقاومة الشعبية في بناء حائط صد فولاذي لليمنين في مأرب، وتمكن الجميع من بناء رافعة جبارة لإنقاذ اليمن من مأرب وبدعم وإسناد من شوامخ وأبطال من كل مناطق اليمن، وتمكن سلطان وقيادة مأرب من إذابة كل الخلافات السياسية التي حدثت بين اليمنيين في 2011 و 2014 وصهرها في خندق واحد، به ومن خلاله تم صد وردع كل أحقاد الإمامة والولاية.

اليوم سلطان وإخوانه في المجلس الرئاسي، بقيادة الدكتور رشاد، هم قادة اليمن الكبير، والجميع يثق بهم لإنقاذ البلاد من الأخطار المحدقة بها.
من يسعى من وكلاء الدول المعادية لاستقرار اليمن لتحويل سلطان العرادة إلى عاقل حارة لأحداث 2011، أو تحويل مأرب إلى قرية قروية ومتزمتة ومتقوقة على جماعة محددة من الناس هو واهم، فقد صارت مأرب واجهة لليمنيين وواحة لآمالهم وأحلامهم، ونجحت أن تكون عاصمة أخرى لكل اليمنيين إلى جانب عدن الحبيبة.

سلطان مشروعه هو اليمن، ومأرب هي رأس حربة لكل اليمنيين؛ في نضالهم لعودة دولة المواطنة المتساوية، ومن يوجه سهامه ضد سلطان أو ضد المجلس الرئاسي فهو إما جاهل أو مدسوس بمال مدنس من دول لا تريد لليمن الخير، أو متهبش لا يرى غيره أحق بالسلطة.

نتمنى من الدولة الشقيقة التي ما زالت تسخر أموالها لبث الفرقة بين اليمنيين أن تكف أذاها عنا، فيكفينا ما في اجسادنا من جراح غائرة، بفعل خناجر الفرس، وسيوف؛ من يدعون أنهم سلالة مقدسة؛ نزلت من السماء، لنهب اليمنيين.