آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-07:21م

عام دراسي جديد والمعلم في وضع مريب.

الأربعاء - 27 يوليه 2022 - الساعة 12:06 م

عبدالقادر شرفان
بقلم: عبدالقادر شرفان
- ارشيف الكاتب


أيام قلائل ويسدل الستار لبداية عام دراسي جديد يحلم المعلم بإن يتحسن حاله المادي والمتعلم  بإن يعيشه بأمن وآمان دون حرب وأزمات ومشاكل وكلاهما أحلام على المحك ،خصوصا مع الهدنه الإنسانية الهشه بين الأطراف المتحاربه في البلاد التي ترعاها الامم المتحدة .

قطاع التعليم أكثر قطاعات البلد تضرراً من الحرب التي تدار رحاها للعام السابع على التوالي يعيش فيها المعلم وضع مآدي مزري لا يسر مربو الأجيال من افنو جل عمرهم ثخرا للعلم والتعليم .

من المعيب في حق المعلم أحيانا حين يصل راتب الطالب أضعاف ما يتحصل عليه ذلك المعلم ليس حسدا ولكن على الاقل قليل من الانصاف لهم فالتعليم مهنه صعيبه وشاقه جداً وتحتاج إلى كم هائل من الصبر والجهد ، ومع ذلك لا يساوي راتبه قيمة نصف الاحتياجات الاساسية ، فإين الباقيات يرحمكم الله ، قالت العرب إن آخر علاج هو الكي ،أمامهم حل واحد لا ثاني له ولا أعتقد إن هناك حل آخر أمام المعلمين سوى الإضراب حتى يستعيدوا حقوقهم المستحقه غير ذلك كله أبر مخدره أنهكتهم منذ سنوات فالكرة في ملعبهم إن اردوا حقوهم والعيش بحياة كريمة لهم ولأسرهم.

لن تنهض البلاد ولن تنفض غبار الحرب إلا بسواعد المعلمين متى ما ألتفت الحكومة وقيادة البلد تجاههم سيتحسن الوضع غير ذلك فلا أعتقد بتاتا فهم الداء والدواء.