آخر تحديث :الخميس-18 يوليه 2024-01:50م

الإنجازات مصفوفة لا تتجزء، ولا تقاس بمقياس الرغبات

الإثنين - 11 يوليه 2022 - الساعة 09:45 م

د. أمين عبدالخالق العليمي
بقلم: د. أمين عبدالخالق العليمي
- ارشيف الكاتب


لاتقتصر الانجازات علي جانب واحد من جوانب الحياة
إنما المنجزات تشمل شتي الجوانب والمناحي السياسيه والاجتماعية والاقتصادية، المنجزات خطط واهداف في شتي المجالات ،
ومن الإفراط في التفأول والايمان بضربة الحظ أن نعتبر مجال واحد فقط هو كل شئ الا اذا كنا قاصدين ذلك مع سبق الاصرار والترصد،
معلقين آمآلنا علي مقولة قارئ الفنجان او الكف او  ماقرئناه في برج اليوم، ونظل عاكفين في المنازل ننتظر ،عفريت سليمان او الذي عنده علم من الكتاب لينقلنا مباشرتآ من واقع الي مستحيل بغمضة عين او خطوه واحده ،انها لصوره معيبه في حق أي مثقف أن ينتقد لوحه فنيه لم تكتمل بعد ولم تتجلي الصوره المقصوده ،التي يقصدها الفنان بمجرد أن يبداء اخذ الريشه ، ويشرع في رسم الخطوط التي تخرج لوحه رائعه بخطه فنيه مدروسه وادراك واعي ، يفهم من خلالها المراد والمقصد والرساله التي يدركها الجميع دون مستوي محدد ،يفهمها المثقف والأمي ،الكبير والصغير ،العالم والجاهل ،
وعجبي لمن يريد لوحه يقول لها كن فتكون، وهو يدرك ماذا تريد اللوحه، من اعداد في ظل وجود ريشه مكسوره ولوحة ممزقه، والوان مائيه وغامضه، وجدران مهدومه،
علينا الا نؤمن بالعصاء السحريه، ومصباح علاء الدين ،فلا وجود لهم الا بالروايات الخياليه،ونسج الوهم الذي يباع بلا ثمن،
فالتضحيه في اليسير نبلغ به الكثير، ونبلغ حلم الوطن الذي نقصده ،ونهواه،
عن مجلس القياده اتحدث، ايدينا معكم، مجلس القياده،رئيسآ، واعضاء،
ليس لشخصكم ، اوعصبيتكم اواحزابكم وإنما لآمال شعب فقد نفسه،  وانبثق من خلالكم شعاع امل جعله من جديد يحلم بعودة وطن مفقود، وواقع افضل يعيد له الحياة من خلالكم .