آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-06:34م

زنجبار يسودها الظلام في شهر رمضان

السبت - 23 أبريل 2022 - الساعة 07:42 م

نزار الحافرة
بقلم: نزار الحافرة
- ارشيف الكاتب


يتكرر مسلسل الانطفأت كلما اقتربنا رويداً رويداً من نهاية شهر رمضان الكريم وها هي مدينة زنجبار على موعد جديد مع مسلسل طفي لصي وأن كان أبطالها لا يستحقون أن نطلق عليهم أبطال وهم السبب الرئيس في جعل من يشاهدون هذا المسلسل على أرض الواقع ينالوا الويلات والعذاب من حر الصيف الذي لا يرحم صغير أو كبير ومن لدغة صديق غير مرغوب فيه إلا وهو البعوض اللعين وكل هذا النحيب والشجب والتنديد من قبل مواطني مدينتي زنجبار وجعار بتردي الأوضاع المزرية والغير مرضية في مؤسسة كهرباء أبين وعدم تقديم خدمة تسهم في تطوير هذه المؤسسة الحيوية الهامة فلو أردنا أن نستميح العذر لابطال هذا المسلسل فلا نستطيع لأن السنوات الماضية وحتى يومنا هذا لم نجد شيء ملموس أو مجهود حتى ولو كان ذلك المجهود متواضع لم نجد سوى إخراج المنظومة عن العمل لعدة ساعات وخلال السنوات التي مضت وحتى يومنا هذا وكأنهم لا يعلمون أنهم مسؤولين أمام الله وأمام الأمانة التي كلفو بها لتحسين مستوى خدمة الكهرباء ، ويبقى الحال على ما هو عليه سبع ساعات ونصف الساعة الكهرباء شغال خلال الـ 24 ساعة فقط والانطفأت ستة عشر ساعة ونصف الساعة خلال اليوم أي انجازات تتحدث عنها كهرباء أبين .

ومنذ أن تم تعيين القيادة الحالية لإدارة كهرباء أبين لم يطرأ أي تغيير يذكر في تحسين مستوى خدمة الكهرباء بل أصبحت من سيء إلى أسوأ وحيث أننا لم نسمع أو نقرأ بأن قام مسؤولي الكهرباء بالمحافظة بتفقد المولدات التي اهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة لمحافظة أبين عام ٢٠١٦م والتي تقدر بــ عشر ميجا ، فهل يعقل أن هذه المولدات التي تم تسليمها الى كهرباء أبين خارج عن الخدمة أو لا توجد لها قطع غيار رغم أنها لم تدخل للخدمة سوى فترة بسيطة وهنا تأتي التساؤلات أين ذهبت تلك المولدات واذا كانت متواجدة لماذا لم يتم صيانتها وتوفير قطع الغيار لها وإذا كان عمرها الافتراضي قد انتهى لماذا نقبل تلك المولدات الكهربائية تساؤلات كثيرة تحتاج الى أجوبة شافية ومقنعة للمواطن ، ستبقى كهرباء أبين خارج نطاق الخدمة لفترات طويلة من الانطفأت مالم نجد كوادر مؤهلة قادرة على تحسين مستوى خدمة الكهرباء وانتشال الركود الحاصل فيها ،

كما أن المصائب على كهرباء أبين لم تنتهي عند هذا الحد فقد كانت لمحافظة أبين مولدات بسعة ثلاثين ميجا وقد أقرها مجلس الوزراء وفجأة ودون سابق إنذار ودون أي مسوغ قانوني يقوم رئيس الوزراء المدعو معين عبدالملك بتحويل هذا المشروع الى محافظة تعز المنتمي اليها رئيس الوزراء وكان على القائمين بكهرباء أبين الإعتراض في ظل وجود الأدلة والمستندات التي تثبت تورط رئيس الوزراء بهذه القضية التي شغلت الرأي العام بمحافظة أبين ، وخلال هذه الأيام تم تجهيز مولدات بسعة خمسة عشر ميجا وحتى كتابة هذا المقال لا تزال كهرباء أبين تعاني من كثرة الانطفأت وختاماً أين أنت يا محافظ أبين فإن أبين لم ترى النور في عهدك !!!!؟