آخر تحديث :الإثنين-15 يوليه 2024-07:57م

لا لشراء الثلج !!

الأحد - 17 أبريل 2022 - الساعة 07:16 م

فهمي عمير
بقلم: فهمي عمير
- ارشيف الكاتب


أقبل شهر رمضان المبارك وجاء معه الخير كله من رب العالمين ، حيث تسارع الناس على تلاوة القراءن والتزود بالنفحات الإيمانية في هذا الشهر الفضيل فسكنت واطمأنت بذلك نفوسهم  وخضعت وانقادت لها جوارحهم حتى استشعروا بزيادة الإيمان في قلوبهم . فطوبى لمن علّق قلبه بالقراءن والصلاة والقيام والدعاء في تلك الأيام والليالي المباركة حتى ينال بذلك الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى .

فعند النظر إلى شهر رمضان الماضي من باب المقارنة فحسب لراينا في الجانب الإنساني معاناة المنطقة الوسطى من ظروف معيشية صعبة أثقلت كاهل المواطن وذلك بتفاقم الأزمات لاسيما مع حلول شهر رمضان المبارك ، منها أزمة الكهرباء التي لم تحل سابقاً ، لذلك أجبر المواطن في هذه المناطق لشراء الثلج وتوفير الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بالمواطنين حيث أصبح الحصول على الثلج والهواء البارد والضوء من السلع الضرورية التي لا غنى لنا عنها ، وفي الأزمات طغت تجارة الثلج على غيرها في السوق وذلك لاستهواء الصائمين لها في الأجواء والمناطق الحارة .

أما في شهر رمضان الحالي وفي غضون العشر الأخرى لهذا الشهر المبارك وفي ظل التحسن المستمر لكهرباء المنطقة الوسطى ومع الإدارة الجديدة والطاقم المتميز الذي أثبتوا وبكل جدارة وبرهنوا على ثمرات عملهم ونجاحهم وذلك بحصول المواطنين على ساعات تشغيل أكثر للكهرباء وببرنامج زمني مستمر دون انقطاع فنسأل الله أن يبارك في جهودهم وعملهم .

لذلك لابد من الشكر والثنى لكل من وقف خلف هذه الإدارة من الناس الصالحين التي لهم جهود ايضاً في تقديم يد العون والمساعدة ، فالواجب علينا جميعاً لا نقف مكتوفي الأيدي أو في تيار معاكس في طريق هذا النجاح أو تغيير حقائق الأمور الواضحة التي تتضح لجميع الناس كالشمس في رابعة النهار ففي الواقع هناك تيار يحاول تغيير حقائق الأمور لأغراض دنيوية خاصة أو حاجة في النفوس وذلك عبر وسائل التواصل الإجتماعي في الفيس والتويتر والواتس وغيرها لكن الواقع الميداني أكبر دليل على إثبات الحقائق  .

هذا التحسن خدم المواطن بصورة رئيسية في توفير أشياء كثيرة منها الثلج في شهر رمضان المبارك حيث نستطيع أن نقول وداعاً لشراء الثلج .