آخر تحديث :الجمعة-24 مايو 2024-12:06م

الدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع

السبت - 26 مارس 2022 - الساعة 09:31 م

ناصر العكين
بقلم: ناصر العكين
- ارشيف الكاتب


الحروب لها عدة أساليب ويقوم الأعداء باستخدام الحرب العسكرية والحرب الاقتصادية والحرب الإعلامية، وأخطرها الحرب الإعلامية والاقتصادية،
وكل حرب يستخدمها الأعداء فهي ضدنا بشكل عام وليس ضد الانتقالي بشكل خاص، ومحاربتها مسئوليتنا جميعاً وليس مسؤولية الانتقالي فقط، مثل ما خرج المواطن والقيادي والدكتور والمعلم في حرب 2015 للدفاع عن الوطن وصد المليشيات الحوثية وحليفهم الجيش اليمني الذي أرادوا احتلال الجنوب مرة أخرى فحينها خرج الجميع بمواجهته حتى نال أشد هزيمة، والآن أمامنا حرب أشد خطورة من الحرب العسكرية، وهي الحرب الإعلامية والحرب الاقتصادية.

فمثل ما تم مواجهة الحرب العسكرية سوف نواجه الحرب الاعلامية والاقتصادية:
1- طريقة التخلص من الحرب الاقتصادية وهي التوقف عن شراء الأشياء الغير ضرورية ونستكفي بشراء المواد الضرورية مثل الدقيق وغيره من المواد الأساسية.
2- نتوقف عن شراء المشتقات النفطية للمركبات الخاصة ونستكفي بشراء للمركبات العامة مثل باصات النقل.
3- مطالبة النقاط العسكرية بوقف أي شاحنة تحمل مواد استهلاكية ويسمح بمرور الأشياء الضرورية فقط، هذا بخصوص كيفية محاربة الحرب الاقتصادية.

أما الحرب الإعلامية فقد تجد الأعداء يستخدمونها في نقل منشورات بأسماء جنوبية، مثل ما يفعلون الآن، منهم من يدّعي بأنه حريص علكيم وأنه مع مشروع الوطن، وينقل التهم بأن المجلس الانتقالي سبب ما أنتم عليه، وحينها يجعلكم تختلفون مع بعضكم البعض، ويجعلكم منقسمين إلى مجموعات، كل مجموعة ضد المجموعة الأخرى حتى يتم حرف نظركم عنه وعدم التفكير به، وبعدها سوف يتمكن له من احتلال أرضكم بكل سهولة، وهاهم اليوم يحاربوكم أقتصادياً حتى أصبح سعر الدقيق خمسون ألف ريال وأنتم مشغولين في اتهام بعضكم حتى أصبح حديثنا المجلس الانتقالي فاشل وهذا القائد سارق والأجهزة الأمنية هي من قامة بتفجير هذا القائد، ونهاجم بعضنا والذي قام بقتلي ونشر الإرهاب وتجويعي ويستفيد أرباح مضاعفة جعلكم مشغولين فيما بينكم وهو مازال يرفع الأسعار عنكم كل ما اختلفكم زاد برفع الأشياء.

وإذا أردنا التخلص من هذا الشيء يجب عدم الالتفاف إلى اعلامهم المزيفة التي هدفها النيل منّا، وتحقيق أحلامهم بالسيطرة على أرض الجنوب من خلال حربهم القذرة، وينبغي أن نفشل حربهم هذه مثل ما تم افشال حربهم العسكرية، وأن لا نكون دمية بين أيديهم يتحكمون بها حيث ما أرادون مثل بعض الناس الضعفاء الذي قد تم كسبهم من خلال حربهم الإعلامية والاقتصادية، فقد جعلوهم يتمنون بعودة حكم عفاش، والبعض يتمنّى أن تسقط أرضية بيد الحوثي من لم تكن له إرادة سوف يتخلى عن هدفه عندما يشعر بالجوع، أما صاحب المبدأ لن يتخلى عن هدفه مهما قابل من حملات إعلامية لكسر المعنوية اتجاهه، ومهما تم محاربته اقتصادياً  سوف يتعداها بكل عزيمة وإصرار حتى يتم التقلب عنها.