آخر تحديث :الأربعاء-17 يوليه 2024-07:50م

الحرب في اليمن إلى أين؟

الأحد - 28 نوفمبر 2021 - الساعة 11:37 م

جلال جميل محسن
بقلم: جلال جميل محسن
- ارشيف الكاتب


نرى الاحداث في بلادنا في تطور ومنعطف تاريخي خطير لم يسبق له في الماضي ان يتحول اليمن الى وضعاً ينذر بكارثة حقيقة مفزعه في كل حروباته السابقة منذ تاريخة القديم والحديث.
الحرب في اليمن فقد اخذت طريقاً اخر غير الطرق المتعارف عليها اثناء الحروب والانقلابات وهي تدخل بعامها الثامن
فالحرب في بلادنا شنت على كل شي على الارض والانسان والتاريخ والاقتصاد  والحضارة شنت على قوت المواطن وحقوق الطفل وعلى احلام وتطلعات الشباب، فالمباني الاثرية قد تم استهدافها ونسيجها الاجتماعي قد تم تمزيقها واقتصاد البلد ومواردها لقد تم ايقافها اما آمال الشعب وطموحاته فقد تم تدميرها.

الحرب في اليمن تكاد تكون حرباً عالمية بامتياز فالجميع موجودون على ارضها ويخوضون فيها حرباً لا هوادة فيها فالاطراف الدولية والاقليمية والمحلية يتقاتلون على ارضها وكلاً حسب مصلحتة.

الحرب في اليمن حرب قد اخذت عدة مسميات وعدة مجريات 
ففيها حرباً عقائدياً بامتياز ويخوضها طرفين اقليمين في المنطقة والمتمثلة ( بسنة وشيعة ). 

وفيها تدور حرباً اقتصادياً وتعطيل ممنهج لاقتصاد بلدنا لينعم اقتصاد تلك البلدان الاقليمية على حساب تجويع شعبنا وتعطيل اقتصادة الكبير والذي فية من خيرات كثيرة لجعل المواطن اليمني من اغنى شعوب العالم  ولكن لن يقام اقتصادنا ولن يستقر طالما استقرار اقتصادنا يهدد اقتصاد بلدان اخرى اقليمية. 

الحرب في بلادنا حرب شنت على الجميع ومن الجميع الحرب شنت ع اقتصاد المواطن وعلى نسيجة الوطني شنت الحرب على قوت يومة وراتبة المتوقف منذ اشهر شنت الحرب على العملة المحلية وانهيارها وارتفاع الاسعار في وضع يحتاج المواطن لراتبة ليسد جوعه شنت الحرب على الكبير والصغير وعلى الموظف والعاطل شنت على العامل بالاجر اليومي فلا استطاع ان يعمل ولا استطاع ان يسد رمقة. 

رسالتنا للعالم هناك شعباً في اليمن يعاني 
فلا تنظروا الينا كثيراًورسالتنا. 

والرساله الاخيرة للاطراف المتناحرة محلياً
اذا لم تحافظوا على بلدكم وخيراتها فسوف تبكون مثل النساء في يوماً ما والله لا يحب عمل الظالمين.