آخر تحديث :الأربعاء-22 مايو 2024-06:35م

فضيحة الساحل الغربي

السبت - 13 نوفمبر 2021 - الساعة 03:53 م

سامي نعمان
بقلم: سامي نعمان
- ارشيف الكاتب


ما حصل في الساحل الغربي للأسف الشديد فضيحة وجريمة متعمدة ومقصودة بكل المقاييس ضداً على أهداف الجمهورية وحراسها وضداً على مزاعم مواجهة المشروع الامامي ومواجهة المد الإيراني 
وضدا على  كل شيء، وخيانة لدماء الشهداء التي سكبت على امتداد التراب الساحلي خلال المعركة.
ما حصل فضيحة لا يمكن قطعا وبأي شكل من الأشكال استدعاء ما حدث في محافظات أخرى لتبريرها. 
مناطق ساحلية واسعة واستراتيجية تم تحريرها بقوافل من الشهداء من كل مناطق اليمن يجري التنازل عنها للإرهاب الحوثي العنصري بمبررات متناقضة مهينة للعقل والكرامة والإنسانية والمواطنة ودماء الشهداء..
بحسب القيادي التهامي عبدالله الاعجم فإن المؤامرة مستمرة حتى خروج القوة من الساحل بالكامل الى بعد الخوخة إلى موشج والى ما بعد ذلك.. فقط تحفظ عن الحديث عن ذكر أنها ستتراجع إلى أبعد من المخا وأبعد من باب المندب.
كيلو 16 - الفازة - الجبلية - الجاح - التحيتا- الدريهمي - الطور .. 
ومن النفي والكذب الذي تسبب بكوارث وقتلى وأسرى نتيجة رفع معنويات كاذبة للجنود، بحسب تسجيل صوتي للاعجم، إلى سياقة مبررات مخزية لهذه الفضيحة التي ستسجل كهدية قدمت بشكل مباشر إلى إيران، خلال اتصال هاتفي، في سياق تنازلات إقليمية للدولة المارقة وأذرعها الطائفية العنصرية الإرهابية.
من النفي إلى استجلاب مبررات عدمية لجريمة يئن لهولها الشهداء في قبورهم، وسط إصرار عجيب لحرف المعركة الوطنية إلى مساقات مخزية.
و في ذروة الحماس عن وحدة الصف الوطني والتفاؤل بانطلاقة جديدة وقوية تأتي الانتكاسة المقصودة التي تجرؤوا على اختلاق مبرراتها أكثر من جرأتهم على اقترافها.
وكما قال عامر السعيدي

الأرض مثل العرض تؤلم أهلها 
لا تؤلم السمسار حين يبيعُ