الصقر لا يبدع ولا يقنع

 

عبدالعزيز الفتح

أنطلق الدوري العام لكرة القدم وبنظام التجمعات ومجموعتين كان الصقر في المجموعة الثانية التي تضم الى جانبه كلا من أهلي صنعاء وشعب إب واليرموك والهلال الساحلي.
كان الجميع متفق على المستوى الذي راح تقدمه أغلب الأندية بسبب التوقف الذي استمر طيلة سبع سنوات بدأت المباريات وكان مستوى الأندية تحت المتوسط مع أفضلية للبعض وبالأخص أندية العاصمة صنعاء(الأهلي والوحدة).
وأنهى الصقر مرحلة الذهاب بشبوة في المركز الثاني برصيد 8 نقاط خلف الأهلي المتصدر ب10 نقاط.

لتنتقل جميع أندية المجموعة الثانية إلى سيئون للعب مرحلة الإياب مع مفاجآت كبيرة في أولى جولات مرحلة الإياب ليتلقى الصقر الخسارة الأولى من العنيد شعب اب بهدفين نظيفين ثم خسارة ثانية من الأمبراطور أهلي صنعاء وهكذا تلقت صقور الحالمة خسارتين متتاليتين وأداء غير مقنع. 
كانت مبررات مدرب الفريق الكابتن خالد الدغيش في الخسارة الأولى الغيابات ولا ندري ماذا ستكون المبررات حول الخسارة من الأهلي. 
مستوى ضعيف وأداء غير مقنع وتخبط عشوائي بين اللاعبيين من يتحملها؟ 
تابعت أداء الفريق خلال الجولتين بمرحلة الإياب فلم يكن هناك فريق يلعب كرة قدم صحيحة وإنما لعب حواري. 
الى العزيز شوقي هائل سعيد ومجلس إداراته اما ان لكم بأن تعيدوا لنا الصقر كما عهدناه ينافس ويلعب ويكون بين الكبار وفي مقدمة الصفوف. 
كجمهور نثق كل الثقة في قدراتكم الإدارية بأن هذا الخلل سيعالج ويتعدل في أقرب الوقت.